«ثقة»، وروى عنه البخاري حديثين في المتابعات، كما روى له النسائي في سننه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال:«ربما خالف»، وروى عنه أبو زرعة، وسئل عن حديثين من حديثه فأمر بالضرب عليهما، وسئل عنهما مرة أخرى، فقال في كل منهما:«هذا حديث منكر»، وليس في الإسناد من يحمل عليه غيره، وقال أبو بكر بن أبي داود:«ضعيف»، وقال أبو أحمد الحاكم:«ليس بالمتين عندهم»، وقال الذهبي:«صدوق»، وقال ابن حجر في هدي الساري:«فتبين أنه [يعني: البخاري] ما احتج به». سؤالات البرذعي (٢/ ٤٠٠). علل ابن أبي حاتم (٨٩٧ و ١٥١٤ و ١٥٤٦). الجرح والتعديل (٥/ ٢٥٩). الثقات (٨/ ٣٧٥). الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (١/ ٣٨٥/ ٧٤٤). الثالث من أفراد الدارقطني (٤٧). أطراف الغرائب والأفراد (١١٣٤ و ٦٢٥٦). سؤالات الحاكم (٣٨٣). تاريخ الإسلام (٥/ ٦١٦ - ط الغرب). السير (١١/ ١٢٨). الميزان (٢/ ٥٧٨). هدي الساري (٢/ ١١١٢). التهذيب (٢/ ٥٢٩)]:
حدثنا ابن أبي فديك [محمد بن إسماعيل ابن أبي فديك: مدني، صدوق]، قال: أخبرني موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن عبد الرحمن بن إسحاق [عباد: ليس به بأس]، عن ابن شهاب، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن بسر بن سعيد؛ أن زيد بن خالد أخبره؛ أن رسول الله ﷺ، قال:«من جهز غازياً فله مثل أجره، ومن خلف غازياً في أهله فله مثل أجره».
قال ابن شهاب: ثم أخبرنيه بسر بن سعيد.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٢٣٠)(٧/ ٢٨٧/ ٨٢٢٦ - ط الناشر المتميز)، وابن حبان (١٠/ ٤٩٠/ ٤٦٣٢)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (١/ ٤٢٢)، وأبو يعلى في المعجم (٣١٥)، والطبراني في الكبير (٥/ ٢٤٦/ ٥٢٣٣)، وفي الأوسط (٨/ ٨٤/ ٨٠٣٨)، وفي مكارم الأخلاق (١٤٢)، وأبو الطاهر محمد بن أحمد الذهلي في الثالث والعشرين من حديثه بانتقاء الدارقطني (١٣٢)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ١١١). [الإتحاف (٥/ ١٠/ ٤٨٧٤)، المسند المصنف (٨/ ٣٧٧/ ٤١٨٥)].
قال الطبراني:«لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عبد الرحمن بن إسحاق، ولا عن عبد الرحمن إلا موسى بن يعقوب، تفرد به: ابن أبي فديك».
قلت: هو حديث منكر؛ تفرد به من حديث عباد عن الزهري، دون بقية أصحاب الزهري على كثرتهم: موسى بن يعقوب الزمعي: قال ابن معين وابن القطان الفاسي: «ثقة»، وقال أبو داود:«هو صالح، روى عنه ابن مهدي، وله مشايخ مجهولون»، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي:«وهو عندي لا بأس به وبرواياته».
لكن قال ابن المديني:«ضعيف الحديث، منكر الحديث»، وقال أحمد بن حنبل:«لا يعجبني حديثه»، وقال النسائي:«ليس بالقوي»، وقال ابن حبان في المشاهير:«وكان يغرب»، وقال الدارقطني:«ولا يحتج به»، وقال الساجي: «وقد روى عن عمه أبي عبيدة