أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٢٢٤)، وأبو بكر الأنباري في الأول من حديثه (ق ٩/ أ) (٦٤)، والطبراني في الكبير (٥٢٧٦/ ٢٥٧/ ٥) [وبسنده تحريف]، وأبو بكر القطيعي في جزء الألف دينار (٩٤)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٢٥) [وبسنده تحريف]، والشجري في الأمالي الخميسية (١٤٨٥ - ترتيبه) [وبسنده تحريف]، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٠/ ٣٦٧).
قال أبو نعيم: «مشهور من حديث عطاء عن زيد، ما كتبته عالياً إلا من حديث هوذة عن عمر بن قيس، وهو أخو حميد بن قيس المكي».
قلت: تفرد به عن عمر بن قيس: هوذة بن خليفة، وهو صدوق، ذهبت كتبه إلا شيئاً يسيراً، والشأن في عمر بن قيس المكي، المعروف بسندل؛ فهو: متروك، منكر الحديث.
• خالفهم: حسين المعلم، فرواه عن عطاء، عن عائشة:
• رواه أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد بن هارون [ثقة متقن]، قال: أخبرنا حسين [الحسين بن ذكوان المعلم: ثقة]، عن عطاء، عن عائشة، قالت: «من فطر صائماً كان له مثل أجره، من غير أن ينتقص من أجر الصائم شيء».
أخرجه النسائي في الكبرى (٣/ ٣٧٥/ ٣٣١٨). [التحفة (١١/ ١٧٣٧٨/ ٦٣٠)، المسند المصنف (٣٣٦/ ٨/ ٤١٦٩)].
قلت: وهذا وهم؛ إنما يرويه الناس عن عطاء عن زيد بن خالد الجهني، وهو الصواب.
وشيخ النسائي؛ أحمد بن سليمان بن عبد الملك الرهاوي: ثقة حافظ، كان ثبتاً في الأخذ والأداء، أكثر عنه النسائي [التهذيب (٢٤/ ١)]، قلت: وله غرائب، وهذا منها.
• وقد رواه أيضاً عبد الوارث بن سعيد [ثقة ثبت]، ويزيد بن زريع [ثقة ثبت]، وروح بن عبادة [ثقة فاضل]:
حدثنا حسين المعلم، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة، قال: حدثني بسر بن سعيد، قال: حدثني زيد بن خالد الجهني ﵁؛ أن رسول الله ﷺ، قال: «من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازياً في سبيل الله بخير فقد غزا».
أخرجه البخاري (٢٨٤٣)، ومسلم (١٣٦/ ١٨٩٥)، وهو الطريق الآتي.
• وحاصل ما تقدم من طرق حديث عطاء عن زيد بن خالد:
رواه عن عطاء عن زيد بطرفي الغزو والصوم: عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، ومعقل بن عبيد الله الجزري.
وزاد فيه طرف الحج: ابن أبي ليلى، وحجاج بن أرطأة، ويعقوب بن عطاء، وعمر بن قيس؛ فلا تثبت هذه الزيادة من حديث عطاء عن زيد؛ حيث لم يأت بها سوى لين الحديث، أو ضعيف، أو متروك.