• ورواه وكيع بن الجراح [ثقة حافظ]، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله ﷺ: «من فطر صائماً، أو جهز غازياً أو حاجاً، أو خلفه في أهله، كان له مثل أجورهم من غير أن ينتقص من أجورهم شيئاً». لفظ ابن أبي شيبة. أخرجه ابن ماجه (١٧٤٦)، وابن أبي شيبة (١١/ ١٢٨/ ٢٠٧١٣ - ط الشثري)، وإسحاق بن راهويه (٣/ ٢١/ ٢٧٢٠). [التحفة (٣/ ١٩٣/ ٣٧٦٠)، المسند المصنف [(٨/ ٣٣٦/ ٤١٦٩)].
هكذا زاد فيه ابن أبي ليلى فضل من جهز حاجاً أو خلفه في أهله.
• ورواه جعفر بن سليمان [الضبعي: بصري، صدوق]، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء بن أبي رباح، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله ﷺ: «من فطر صائماً، أطعمه وسقاه، كان له مثل أجره، من غير أن ينقص من أجره شيء».
أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٥٠/ ٨١٥٢ - ط التأصيل الثانية)، ومن طريقه: الطبراني في الكبير (٥/ ٢٥٦/ ٥٢٦٩) [وبسنده تحريف]، والشجري في الأمالي الخميسية (١٣٦٩ - ترتيبه)]. [المسند المصنف (٨/ ٣٣٦/ ٤١٦٩)].
هكذا رواه بطرف الصيام وحده.
• ورواه أبو عوانة [الوضاح بن عبد الله اليشكري: ثقة ثبت]، وأبو شهاب [عبد ربه بن نافع الحناط: ثقة]:
عن محمد بن عبد الرحمن، عن عطاء بن أبي رباح، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله ﷺ: «من فطر صائماً، أو أحَجَّ رجلاً، أو جهز غازياً، أو خلفه في أهله، فله مثل أجره». لفظ أبي عوانة [عند الطبراني (٥٢٧٠)، والبيهقي].
ولفظ أبي شهاب [عند الطبراني (٥٢٧١)]: «من جهز غازياً، أو حاجاً، أو خلفه في أهله، أو فطر صائماً، كان له مثل أجره، من غير أن ينقصه ذلك».
أخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ٢٥٦/ ٥٢٧٠ و ٥٢٧١)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٢٧/ ٣٨٢٧)، والشجري في الأمالي الخميسية (١٥٨٥ - ترتيبه).
هكذا روياه عن ابن أبي ليلى بالخصال الثلاث: الغزو، والحج، والصوم.
• وقد رواه عن ابن أبي ليلى: جماعة من الثقات؛ سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وأبو عوانة، ووكيع بن الجراح، وروح بن القاسم، وأبو شهاب الحناط، وجعفر بن سليمان.
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: ليس بالقوي، كان سيئ الحفظ جداً، كثير الوهم، غلب عليه الاشتغال بالفقه والقضاء؛ فلم يكن يحفظ الأسانيد والمتون [انظر: التهذيب (٣/ ٦٢٧). الميزان (٣/ ٦١٣)].
لكنه تابع الجماعة في كونه: عن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني.