للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

باعد الله ﷿ منه جهنم سبعين خريفاً، ومن مشى في طريق مكة كل قدم يضعها ترفع له درجة والأخرى حسنة» [الجرح والتعديل (٣/ ١٤). الميزان (١/ ٤٩٠). اللسان (٣/ ٤٤).

الثقات لابن قطلوبغا (٣/ ٣٥٥)].

• وحديث فضل تفطير الصائم:

• قد رواه يحيى بن سعيد القطان، وزائدة بن قدامة، وخالد بن الحارث، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن نمير، وعبدة بن سليمان، وعبد الله بن المبارك، ويعلى بن عبيد الطنافسي، وأخوه محمد بن عبيد الطنافسي، وعبد الرحيم بن سليمان الكناني، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن رجاء أبو عمران البصري، وأسباط بن محمد، ومحمد بن فضيل بن غزوان [وهم ثقات، أكثرهم حفاظ أثبات]:

حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، عن عطاء بن أبي رباح، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله : «من فطر صائماً كان له مثل أجره، من غير أن ينتقص من أجر الصائم شيئاً، ومن جهز غازياً أو خلفه في أهله كان له مثل أجره، من غير أن ينتقص من أجره شيئاً». وزائدة [عند البيهقي].

ولفظ القطان [عند ابن حبان (٤٦٣٣)]: عن النبي قال: «من جهز غازياً في سبيل الله أو خلفه في أهله كتب له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجره شيء، ومن فطر صائماً كتب له مثل أجره، لا ينقص من أجره شيء».

ولفظ القطان [عند أحمد (٢٢٠٨٥)]: «من فطر صائماً كان له - أو: كتب له - مثل أجر الصائم، من غير أن ينقص من أجر الصائم شيئاً، ومن جهز غازياً في سبيل الله كان له - أو كتب له - مثل أجر الغازي، في أنه لا ينقص من أجر الغازي شيئاً». وبنحوه رواه يعلى عند أحمد (١٧٣٠٧)، وعبد بن حميد، وعبد الله بن رجاء [عند إسحاق (٢٧١٨)]، وأسباط [عند ابن عساكر].

ولفظ عبد الرحيم وجرير [مقرونين عند الطبراني (٥٢٧٤)]، وابن المبارك [عند الطبراني (٥٢٧٣)]: «من فطر صائماً كتب له مثل أجره، في أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء، ومن جهز غازياً أو خلفه في أهله كان له مثل أجره، في أنه لا ينقص من أجر الغازي شيء».

ولفظ [إسحاق الأزرق عند أحمد (١٧٣١٨) بتمامه، والطبراني بدون الزيادة]: «لا تتخذوا بيوتكم قبوراً، صلوا فيها، ومن فطر صائماً كتب له مثل أجر الصائم، لا ينقص من أجر الصائم شيء، ومن جهز غازياً في سبيل الله أو خلفه في أهله كتب له مثل أجر الغازي، في أنه لا ينقص من أجر الغازي شيء». وهذه الزيادة التي في أوله، رواها أكثرهم حديثاً مستقلاً بنفس الإسناد، ولكني أهملت ذكر من رواها مفردة لعدم اتصالها بأصل الحديث موضع الشاهد.

وقد رواه بعضهم مختصراً بطرف منه، أو فرقه على الأبواب [مثل: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي، وابن حبان، وأحمد، والعقيلي، وغيرهم].

<<  <  ج: ص:  >  >>