أخرجه النسائي في الكبرى (٣/ ٢٥٥/ ٢٩٢٤)، وأبو عوانة في مستخرجه على مسلم (٣١١٩/ ١٠٧/ ٨) و (٣٧١٧/ ٢٧٣/ ٩)[وقع في الموضع الثاني: أختي بدل أمي، ولعله تحريف]، وابن عبد البر في الاستذكار (٣/ ٣٤٢)(١٠/ ١٧١ - ط دار الوعي)[من طريق النسائي به، وقد تحرف إسناده]، والخطيب في الفصل للوصل المدرج (٢/ ٨٩٠). [التحفة (٤/ ٣٦٥/ ٥٦١٢)، الإتحاف (٧٤١٩/ ١٠١/ ٧)، المسند المصنف (١٢/ ٥٧٢٣/ ٦٥)].
وهذا حديث صحيح.
• وروى أحمد بن إسماعيل الرازي [أحمد بن إسماعيل بن أبي ضرار الرازي: ثقة.
الجرح والتعديل (٢/ ٤١). الثقات لابن قطلوبغا (١/ ٢٨١)]: ثنا عمر بن علي بن أبي بكر الرازي [الكندي الأَسْفَذْني الرازي: صدوق. الجرح والتعديل (٦/ ١٢٥). تاريخ الإسلام (٥/ ٦٤٣). الثقات لابن قطلوبغا (٧/ ٣٠٧)]: حدثني أبي [علي بن أبي بكر بن سليمان الكندي الأَسْفَذْني الرازي: ثقة. الجرح والتعديل (٦/ ١٧٦). الكامل (٦/ ٣١٠). الإرشاد (٢/ ٦٣٨). تاريخ الإسلام (٤/ ١١٦٨). الميزان (٣/ ١١٥). التهذيب (٩/ ٣٢٨ - ط دار البر)]، عن الجراح بن الضحاك [الكندي: صالح الحديث، لا بأس به]، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله! إن أمي جعلت عليها صوم شهر، وإنها ماتت، ولم تقضه؟ فقال رسول ﷺ:«أرأيت لو كان عليها دين، أكنت تقضيه؟»، قال: نعم، قال:«فدين الله أحق أن يقضى».
أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٥/ ١٢٣٣١)، والطبراني في الأوسط (١٧٨٢/ ٢١٧/ ٢)
وهذا حديث صحيح غريب.
• وروى محمد بن خالد الدمشقي: نا الوليد [الوليد بن مسلم الدمشقي: ثقة ثبت]: أخبرني إبراهيم بن محمد الفزاري [إبراهيم بن محمد بن الحارث أبو إسحاق الفزاري: ثقة حافظ إمام]، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رجل: يا رسول الله! إن أمي ماتت وعليها صيام شهرين متتابعين، أفأصومهما عنها؟ قال:«نعم، فإنه لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟»، قال: نعم، قال:«فدين الله أحق أن يوفى له».
أخرجه الخطيب في الفصل للوصل المدرج (٢/ ٨٨٩)، قال: أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور [قال الخطيب: «وكان ثقة صادقاً، عارفاً حافظاً»، وقال الذهبي:«كان من جلة الحفاظ»، ونعته في السير بالإمام الحافظ، شرف المحدثين. تاريخ بغداد (١٣/ ١٤٣). الأنساب (٩/ ١٨٩). السير (١٧/ ٣٣٣). تاريخ الإسلام (٩/ ٢٨٦)]: أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم السليطي [قال الخطيب: «كان ثقة»، وقال الحاكم: «رأيت له سماعات صحيحة، ثم وقع إليه أبو بكر بن الغازي الوراق، فزاد عليها - على ما بلغني -