(٣/ ١٧٧/ ٢٣٤٠) (٨٣/ ب - نسخة أبي علي الصدفي)، وابن حزم في المحلى (٤/ ٢٠٣)، وفي الأحكام (٧/ ١٠٢)، والبيهقي (٤/ ٢٥٥)، وابن عبد البر في الاستذكار (٣/ ٣٤٢)، والخطيب في الفصل للوصل المدرج (٢/ ٨٩١)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ١٩٤/ ١١٦٢). [التحفة (٤/ ٣٦٥/ ٥٦١٢)، الإتحاف (٧/ ١٠/ ٧٤١٩)، المسند المصنف (٦٥/ ١٢/ ٥٧٢٣)].
• تنبيه: روي من وجه عند الدارقطني (٢٣٤٠)، وجاء فيه: قال سليمان: قال الحكم وسلمة بن كهيل، ونحن جلوس جميعاً، حين حدث مسلم بهذا الحديث، قالا: سمعنا مجاهداً وطاووساً. ثم قال: وقال دعلج: فقالا: سمعنا مجاهداً يذكر هذا عن ابن عباس.
قلت: زيادة طاووس في الإسناد خطأ محض، لعله من شيخ ابن السماك: أبي عوف عبد الرحمن بن مرزوق البزوري، قال عنه الدارقطني: «لا بأس به»، ووثقه الخطيب، لكن قال ابن حبان في المجروحين: «شيخ كان بطرسوس، يضع الحديث، لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه، واتهمه بوضع حديث: «لن تخلو الأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن، بهم تغاثون، وبهم ترزقون، وبهم تمطرون» [المجروحين (٢/ ٦١).
سؤالات الحاكم (١٤٤). تاريخ بغداد (١٠/ ٢٧٤). الثقات لابن قطلوبغا (٦/ ٣٠٨)]، وقال الذهبي: «هذا كذب» [السير (١٢/ ٥٣٢). الميزان (٢/ ٥٨٩)].
وقد فرق الذهبي بين البزوري والطرسوسي، وجعلهما ابن حجر واحداً، وهو الأقرب، واعتذر له عن هذا الحديث بأنه أُدخل عليه، وأنه حديث باطل [السير (١٢/ ٥٣٠). الميزان (٢/ ٥٨٨). تاريخ الإسلام (٢٠/ ٣٨٧). اللسان (٥/ ١٣٤)].
قال الدارقطني: هذا أصح إسناداً من حديث أبي خالد»، والعبارة في الإتحاف هكذا: «حديث زائدة صحيح، وهو أصح من حديث أبي خالد».
وقال الخطيب في المدرج (٢/ ٨٩١): «وقد رواه زيد بن أبي أنيسة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ إلا أن الأعمش ليس عنده عن الحكم إلا حديث مجاهد، على ما شرحناه، والله أعلم».
وقال ابن حجر في الفتح (٤/ ١٩٥): «والحاصل: أن الأعمش سمع هذا الحديث من ثلاثة أنفس في مجلس واحد؛ من مسلم البطين أولاً عن سعيد بن جبير، ثم من الحكم وسلمة عن مجاهد، وقد خالف زائدة في ذلك: أبو خالد الأحمر».
وقال ابن حجر في تغليق التعليق (٣/ ١٩٣): «قلت: والاضطراب في إسناد هذا الحديث ومتنه كبير جداً، والاضطراب موجب للضعف إذا تساوت وجوه الاضطراب، لكن اعتمد الشيخان رواية زائدة لحفظه، فرجحت على باقي الروايات، هكذا سمعت شيخنا الحافظ أبا الفضل بن الحسين يقول لما سألته عنه».
قلت: هو حديث محفوظ، عدا ما نبهت على شذوذه، وقد بينت بعض الوجوه في