للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الحضرمي في جزء من حديثه (ق/ ٣١/ ب)، والضياء في المختارة (٢٤٠/ ٦١٩/ ٢). [التحفة (١٠١/ ١٠٢٢٩/ ٧)، الإتحاف (١١/ ٥٥٩/ ١٤٦١٨)، المسند المصنف (٢١/ ٢٣٧/ ٩٥٧١)].

وهذا حديث حسن.

ج - ورواه محمد بن يوسف الفريابي [ثقة من الطبقة الثانية من أصحاب الثوري، من المكثرين عنه]، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة: حدثنا زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي ، قال: أتى رسول الله الموقف بعرفة فوقف، فقال: «هذا الموقف، وعرفة كلها موقف»، ثم أفاض حين غابت الشمس. لفظ محمد بن يحيى الذهلي [إمام، ثقة حافظ]، عن الفريابي [عند ابن الجارود].

ولفظ ابن أبي مريم عن الفريابي [عند البيهقي] [مقروناً بأبي أحمد الزبيري]: وقف رسول الله بعرفة، فقال: «هذا عرفة وهو الموقف، وعرفة كلها موقف»، ثم أفاض من عرفة حين غابت الشمس، وأردف أسامة، وهو يسير على هيئته، والناس يضربون يميناً وشمالاً، لا يلتفت إليهم، وهو يقول: «يا أيها الناس عليكم بالسكينة»، حتى أتى جمعاً فصلى بها الصلاتين جميعاً، فلما أصبح أتى قزح فوقف عليه، فقال: «هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقف، وقال - يعني: بمنى: هذا المنحر، ومنى كلها منحر». [وهذا لفظ أبي أحمد الزبيري انتهى إلى قوله: فصلى بها الصلاتين، وقال: يعنق على بعيره، بدل قوله: يسير على هيئته، والباقي بمعناه وابن أبي مريم هو: عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ضعيف حدث عن الفريابي بالبواطيل. اللسان (٤/ ٥٦٢). وقد توبع هنا].

أخرجه ابن الجارود (٤٧١)، والبيهقي (٥/ ١٢٢). [الإتحاف (١١/ ٥٥٩/ ١٤٦١٨)]. وهذا حديث حسن.

د - ورواه عبد الله بن الزبير الحميدي [ثقة ثبت، إمام، وهو راوية ابن عيينة]، قال: حدثنا سفيان [سفيان بن عيينة: ثقة حافظ]، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب، قال: وقف رسول الله بعرفة، فقال: «هذه عرفة، وهذا الموقف، وعرفة كلها موقف»، ثم أفاض حين غربت الشمس، فأردف أسامة، وجعل يسير على هيئته، والناس يضربون يميناً وشمالاً، وهو يقول: «يا أيها الناس عليكم بالسكينة»، ثم أتى جمعاً فصلى بها الصلاتين جمعاً، فلما أصبح أتى قُزَح، فقال: «هذا قُزَح، وهذا الموقف، وجمع كلها موقف»، ثم أفاض، فلما انتهى إلى وادي مُحَسِّر قرع ناقته حتى جاز الوادي، ثم وقف، وأردف الفضل، ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر بمنى فقال: «هذا المنحر، ومنى كلها منحر».

فاستقبلته جارية من خثعم شابة، فقالت: إن أبي شيخ كبير، قد أدركته فريضة الله في

<<  <  ج: ص:  >  >>