وابن خزيمة (٤/ ٢٦٢ و ٢٨٣/ ٢٨٣٧ و ٢٨٨٩) و (٤/ ٤٤٧ و ٤٨٠/ ٢٨٣٧ و ٢٨٨٩ - ط الميمان)، وأحمد (١/ ٥٦٢/ ٧٥) و (١/ ١٧٧/ ٥٧٢ - ط المكنز)، والبزار (٢/ ١٦٤/ ٥٣١)، وأبو يعلى (١/ ٢٦٤ و ٣١٢/ ٤١٣ و ٥٤٤) و (١/ ٣٤٥ و ٣٠٨/ ٤٤١ و ٥٤١ - ط التأصيل)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٤٠٦٩/ ٢٣٥)، وفي شرح المشكل (٣/ ٢٣١/ ١١٩٦) و (٦/ ٣٦٤/ ٢٥٣٥) و (١٥/ ٢٨٢/ ٦٠١٦)، وفي أحكام القرآن (٢/ ١٢ و ١٤١ و ١١٢٤/ ١٦٥ و ١٤٠٠ و ١٤٦١)، والبيهقي (٥/ ١٢٢ و ١٢٥) و (٧/ ٨٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٨/ ٣٣٢)[وبسنده تحريف]. [التحفة (٧/ ١٠١/ ١٠٢٢٩)، الإتحاف (١١/ ٥٥٩ و ١٤٦١٨/ ٥٦١ و ١٤٦٢٣)، المسند المصنف (٢١/ ٢٣٧/ ٩٥٧١)].
قال الترمذي:«حديث علي: حديث حسن صحيح، لا نعرفه من حديث علي إلا من هذا الوجه من حديث عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، وقد رواه غير واحد عن الثوري مثل هذا». وكذا قال أبو علي الطوسي.
قلت: هو حديث حسن.
رجاله جميعاً ثقات، سوى عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة: قال ابن معين «ليس به بأس»، وقال مرة:«صالح»، وقال أبو حاتم:«شيخ»، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال:«كان من أهل العلم»، وقال العجلي:«مدني ثقة»، وقال ابن سعد:«كان ثقة»، وصحح له: الترمذي وأبو عوانة، وابن خزيمة، وابن حبان، وابن الجارود، والحاكم، وأخرج له أبو داود والنسائي واحتجا به، وصنيع أبي حاتم والدارقطني في العلل يدل على تقويتهما له. لكن قال النسائي:«ليس بالقوي»، وضعفه ابن المديني، وقال أحمد:«متروك»، لكن قال ابن نمير:«لا أقدم على ترك حديثه» [التاريخ الكبير (٥/ ٢٧١). الجرح والتعديل (٥/ ٢٢٤). تاريخ ابن معين للدارمي (٥٨٦). التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (٢/ ٣١٤/ ٣٠٩٦). علل ابن أبي حاتم (٣٥٤ و ١٠١٨). الثقات (٧/ ٦٩). معرفة الثقات (١٠٣٠). علل الدارقطني (١٢/ ٢٧١/ ٢٧٠٦). ضعفاء ابن الجوزي (١٨٢٦). تاريخ الإسلام (٣/ ٩١٤). الميزان (٢/ ٥٥٤). التهذيب (٢/ ٤٩٧)] [تنبيه: لم أقف على قول أحمد في المصادر القديمة، مثل المسند، وسؤالات أهل بيته وأصحابه، وأقدم مصدر وقفت عليه نقل قول أحمد هو الضعفاء لابن الجوزي، وفي بعض ما ينقله نظر، وقد أخرج له أحمد أحاديث في المسند].
قلت: فالأصل في مثل هذا ألا يحتج به، وهو صالح في الشواهد والمتابعات، وقد يحسن حديثه بالقرائن، مثل حديثنا هذا، ويبدو لي أنه من صحيح حديثه، وكل من وثق عبد الرحمن أو قواه؛ مثل: ابن معين، وابن سعد، والعجلي وابن حبان، وكذلك عدم تضعيف أبي حاتم له؛ بل قوله فيه:«شيخ»، كل هؤلاء نظروا إلى ما استقام من مروياته، فاعتمدها، ثم إنه قد صحح حديثه هذا: الترمذي والطوسي، وابن خزيمة، وابن الجارود، واحتمله أحمد وأبو داود وابن جرير، والبيهقي، وغيرهم.