الذهبي: «احتج به أبو عوانة، وهو صدوق في نفسه، وليس بمتقن». الثقات (٨/ ٢٠١).
الإرشاد (٢/ ٤٧٣). الإكمال (٤/ ٣٨٥). علل الدارقطني (١١/ ٩٧). تاريخ الإسلام (٢٠/ ٣٣٩). السير (١٣/ ٤٠٥). اللسان [(٣/ ٢٣٦)]، ومحمد بن الحسن بن كيسان المصيصي [محمد بن الحسن بن علي بن كيسان المصيصي بصري، صالح. قاله الدارقطني في العلل (١٤/ ٣٥٢/ ٣٦٩٦)]، ويعقوب بن إسحاق الضبي البيهسي المخرمي [ضعيف، رُمِيَ بالكذب. سؤالات الحاكم (٢٤٦). تاريخ بغداد (١٦/ ٤٢٤). تاريخ الإسلام (٦/ ٨٥٤). اللسان (٨/ ٥٢٥)]:
حدثنا مسلم بن إبراهيم الفراهيدي [ثقة ثبت]: حدثنا إسماعيل بن مسلم [العبدي]: حدثني محمد بن واسع، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال: قال لي عمران بن حصين ذات يوم: إذا أصبحت فاغْدُ عليَّ، فلما أصبحت غدوت عليه، فقال لي: ما غدا بك؟ قلت: الميعاد، قال: أحدثك حديثين، أما أحدهما فاكتمه عليَّ، وأما الآخر فلا أبالي أن تفشه علي، فأما الذي تكتمه علي: فإن الذي كان انقطع عني رجع إليَّ - يعني: تسليم الملائكة -.
والآخر: تمتعنا مع رسول الله ﷺ مرتين، فقال رجل برأيه ما شاء. لفظ نصر بن علي [عند أبي نعيم (٢٨٤٩)، والروياني].
ولفظ ابن الضريس [عند أبي عوانة]: قال لي عمران بن حصين ذات يوم: تمتعنا مع رسول الله ﷺ مرتين، فقال رجل برأيه فيها ما شاء.
ولفظ سمويه [عند أبي نعيم في الحلية]: قال: تمتعنا مع رسول الله ﷺ مرتين، فقال رجل برأيه ما شاء الله.
ولفظ حفص وابن كيسان ويعقوب [مقرونين عند الطبراني]: تمتعنا مع رسول الله ﷺ مرتين، قال رجل برأيه ما شاء.
أخرجه أبو عوانة (٩/ ٤٤٠/ ٣٨٣١)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٢٦/ ٢٨٤٨ و ٢٨٤٩)، والروياني (١١٥)، والطبراني في الكبير (١٨/ ١٢٣/ ٢٥٢) [وبسنده تصحيف]، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٥٥). [الإتحاف (١٢/ ٤٧/ ١٥٠٥٧)، المسند المصنف (٢٣/ ٢٣٠/ ١٠٤٢٧)].
قال أبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٥٥): «هذا حديث صحيح ثابت، أخرجه مسلم في صحيحه عن حجاج بن الشاعر، عن عبيد الله بن عبد المجيد، عن إسماعيل بن مسلم عنه، وحدث به المتقدمون، عن مسلم بن إبراهيم نصر بن علي وأبو مسعود الرازي وغيرهما».
قلت: وهو كما قال؛ حديث صحيح ثابت، لكن بدون هذه الزيادة: مرتين، فإنها زيادة شاذة، والمحفوظ بدونها؛ كما أخرجه مسلم في صحيحه، والنسائي في سننه، والبخاري في تاريخه، وقد بينت معنى الحديث آنفاً.
ن - ورواه عمر بن عبد الواحد السلمي [أبو حفص الدمشقي: ثقة، من أثبت