أصحاب الأوزاعي، قال مروان بن محمد الطاطري:«نظرنا في كتب أصحاب الأوزاعي، فما رأينا أحداً أصح حديثاً عن الأوزاعي من عمر بن عبد الواحد». [التهذيب (٣/ ٢٤٢)]، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي الحراني [ضعيف، طعنوا في سماعه من الأوزاعي]:
حدثنا الأوزاعي [ثقة حافظ، إمام فقيه]، قال: حدثني أسيد بن عبد الرحمن [الخثعمي الرملي: شامي ثقة، من السادسة]، قال: حدثني خالد بن دريك؛ أن مطرفاً عاد عمران بن حصين، فقال له: إني محدثك حديثاً، فإن برئت من وجعي، فلا تحدث به، وإن مضيت لشأني فحدث به إن بدا لك: إنا استمتعنا مع رسول الله ﷺ، ثم لم ينهنا عنه حتى مات ﷺ، رأى رجل رأيه. لفظ عمر [عند ابن حبان].
ولفظ البابلتي [عند الطبراني]: عن خالد بن دريك؛ أن مطرف بن الشخير أتى عمران بن حصين، فقال: إني محدثك حديثاً، فإن برئت من وجعي هذا فلا تحدث به، وإن مضيت لسبيلي فحدث به إن بدا لك أو دع: إنا استمتعنا مع رسول الله ﷺ، ولم ينهنا عنها حتى مات، فيرى رجل برأيه.
أخرجه ابن حبان (٩/ ٢٤٤/ ٣٩٣٧)(٧/ ٣٣٥/ ٦٥٦١ - التقاسيم والأنواع)، والطبراني في الكبير (١٨/ ١٢٥/ ٢٥٥). [الإتحاف (٤٧/ ١٢/ ١٥٠٥٧)، المسند المصنف (٢٣/ ٢٣٣/ ١٠٤٢٧)].
قلت: خالد بن دريك هو الشامي الرملي، وهو: ثقة، كثير الإرسال، وهذا صورته مرسل، وخالد لم يذكر فيه سماعاً ولا رواية، والله أعلم.
س - ورواه عارم أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي [ثقة ثبت، من أثبت الناس في حماد بن زيد]، وخالد بن خداش [صدوق]، وإبراهيم بن الحسن بن نجيح العلاف البصري [ثقة]:
حدثنا حماد بن زيد، عن سعيد بن أبي خيرة، عن مطرف؛ أنه حدثه عن عمران بن حصين قال: المتعة في كتاب الله، لم ينه عنها رسول الله ﷺ، ولم ينزل فيها تحريم، قال فيها رجل برأيه بالغاً ما بلغ.
أخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ١٢١/ ٢٤٣).
قال الطبراني:«واللفظ لحديث عارم، وقال عارم وخالد بن خداش: سعيد البراد، وهو ابن أبي خيرة، وقال إبراهيم بن الحسن في حديثه: لم ينه عنها، ولم يذكر رسول الله ﷺ.
وهذا حديث غير محفوظ، سعيد بن أبي خيرة: روى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في الثقات، وروى حديثاً منكراً في الربا، لم يتابع عليه، تفرد به عن الحسن البصري، عن أبي هريرة مرفوعاً: يأتي على الناس زمان يأكلون الربا، فمن لم يأكله أصابه من غباره» [أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٤٦٩)(٤/ ٤٥٤ - ط الناشر المتميز). وأبو داود