الثامن، وذلك في قوله: تمتعنا مع رسول الله ﷺ، وفي قوله: إن رسول الله ﷺ قد أعمر طائفة من أهله في العشر، والله أعلم.
• ورواه البخاري، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني، ومحمد بن أيوب ابن الضريس، والسري بن خزيمة، ومحمد بن سعد [وهم ثقات، أكثرهم حفاظ]:
حدثنا مسلم بن إبراهيم [الفراهيدي: ثقة ثبت]، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم [العبدي: بصري، ثقة]، قال: حدثنا محمد بن واسع، عن مطرف بن عبد الله، قال: قال لي عمران بن حصين: تمتعنا مع النبي ﷺ، قال رجل برأيه فيها ما شاء. لفظ البخاري.
ولفظ أبي داود [الحراني][عند النسائي]: تمتعنا مع رسول الله ﷺ.
ولفظ ابن الضريس [عند البيهقي]: قال لي عمران بن حصين ذات يوم: إذا أصبحت فاغد علي، فلما أصبحت غدوت عليه، فقال لي: ما غدا بك؟ قلت: الميعاد، قال: أحدثك حديثين؛ أما أحدهما فاكتمه عليَّ، وأما الآخر فلا أبالي أن تفشيه علي، فأما الذي تكتم علي: فإن الذي كان انقطع قد رجع - يعني: تسليم الملائكة -. والآخر: تمتعنا مع رسول الله ﷺ، قال فيها رجل برأيه ما شاء.
ولفظ ابن الضريس [عند الهروي]، والسري [عند مكي]: تمتعنا مع رسول الله ﷺ، فقال فيها رجل برأيه ما شاء.
ولفظ ابن سعد: قال لي عمران بن حصين: إن الذي كان انقطع عني قد رجع - يعني: تسليم الملائكة -، قال: وقال لي: اكتمه علي.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٣٧٢)(٢/ ٨٦ - ط الناشر المتميز)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٥٠/ ٢٧٢٨)، وفي الكبرى (٤/ ٤٣/ ٣٦٩٤)، وأبو عوانة (٩/ ٤٤٠/ ٣٨٣١)، وابن سعد في الطبقات (٤/ ٢٨٩)، والدارقطني في الأفراد (٢/ ٨٥ - ٤١٥٥ - أطرافه)، والبيهقي في الدلائل (٧/ ٧٩)، وأبو إسماعيل الهروي في ذم الكلام وأهله (٢/ ٢٥٣/ ٣١٩)، ومكي بن أبي طالب في حديثه (٧). [التحفة (٧/ ٣٩٩/ ١٠٨٥٣)، والإتحاف (٤٧/ ١٢/ ١٥٠٥٧)، المسند المصنف (٢٣/ ٢٣٠/ ١٠٤٢٧)].
قال الدارقطني في الأفراد:«تفرد به: إسماعيل بن مسلم العبدي، عن محمد بن واسع، عن مطرف».
قلت: هو حديث صحيح.
• ورواه نصر بن علي الجهضمي [ثقة ثبت]، ومحمد بن أيوب ابن الضريس [ثقة حافظ]، وإسماعيل بن عبد الله سمويه [الأصبهاني: ثقة حافظ. الجرح والتعديل (٢/ ١٨٢). طبقات المحدثين بأصبهان (٢٤١). السير (١٠/ ١٣)]، وحفص بن عمر الرقي [حفص بن عمر بن الصباح الرقي الرافقي المعروف بسنجة ألف؛ قال عنه أبو أحمد الحاكم:«حدث بغير حديث لم يتابع عليه»، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال:«ربما أخطأ»، وقال الخليلي:«وكان يحفظ، وينفرد برفع حديث»، وقال الدارقطني:«ثقة»، وقال