قتادة]، وأبو بكر الجصاص في أحكام القرآن (١/ ٣٥٧)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (١٢٤)، واللالكائي في كرامات الأولياء (٩/ ١٥٧/ ١٠٣)، وأبو إسحاق الثعلبي في الكشف والبيان (٥/ ١١٣/ ٣٨٦)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٢٢٣)، وابن حزم في حجة الوداع (٤٧٨)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ١٤)، وفي الخلافيات (٣/ ١٦٢ - اختصار ابن فرح)، وفي الدلائل (٧/ ٨٠). [التحفة (٧/ ٣٩٦/ ١٠٨٤٦)، الإتحاف (١٢/ ٤٦/ ١٥٠٥٥) و (١٢/ ٤٧/ ١٥٠٥٧)، المسند المصنف (٢٣/ ٢٣٠/ ١٠٤٢٧)].
قال الدارقطني في التتبع (٤٦): «حديث شعبة عن حميد بن هلال: صحيح».
• ورواه يحيى بن محمد بن صاعد [ثقة حافظ، إمام ناقد]، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي [محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي: ثقة]: حدثنا عبد الله بن داود [الخريبي: ثقة]، عن شعبة، عن حميد بن هلال، عن مطرف، عن عمران بن الحصين؛ أن النبي ﷺ طاف طوافين، وسعى سعيين.
أخرجه الدارقطني في السنن (٣/ ٣٠٧/ ٢٦٣٢)، وفي الأفراد (٢/ ٤١٥٧/ ٨٥ - أطرافه)، وأبو طاهر المخلص في الثاني عشر من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (١٠) (٢٧٦٣ - المخلصيات). [الإتحاف (١٢/ ٤٥/ ١٥٠٥٣)].
• ورواه محمد بن إبراهيم بن نيروز [أبو بكر الأنماطي: صدوق. تاريخ بغداد (٢/ ٣٠٣). السير (١٥/ ٨). تاريخ الإسلام (٧/ ٣٤٤). الثقات لابن قطلوبغا (٨/ ١٠٩)]: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي: حدثنا عبد الله بن داود: حدثنا شعبة، عن حميد بن هلال، عن مطرف، عن عمران بن حصين؛ أن رسول الله ﷺ قرن.
أخرجه الدارقطني (٣/ ٣٠٨/ ٢٦٣٣). [الإتحاف (١٢/ ٤٥/ ١٥٠٥٤)].
• ورواه القاسم بن محمد بن عباد بن المهلبي [ثقة]: حدثنا عبد الله بن داود: حدثنا شعبة بهذا الإسناد؛ أن النبي ﷺ قرن.
أخرجه الدارقطني (٣/ ٣٠٨/ ٢٦٣٣ م). [الإتحاف (١٢/ ٤٥/ ١٥٠٥٤)].
قال الدارقطني في السنن: «قال لنا ابن صاعد: خالف محمد بن يحيى غيره في هذه الرواية، نخرجه عنه إن شاء الله».
يقال: إن محمد بن يحيى الأزدي حدث بهذا من حفظه فوهم في متنه، والصواب بهذا الإسناد: أن النبي ﷺ قرن الحج والعمرة، وليس فيه ذكر الطواف ولا السعي، وقد حدث به محمد بن يحيى الأزدي على الصواب مرارا، ويقال: إنه رجع عن ذكر الطواف والسعي إلى الصواب، والله أعلم».
وقال الدارقطني في الأفراد: «قال ابن صاعد وخالف محمد بن يحيى».
ثم قال الدارقطني: «تفرد به محمد بن يحيى الأزدي، عن عبد الله بن داود الخريبي، عن شعبة، عن حميد بن هلال، عن مطرف».
وقال ابن القيم في زاد المعاد (٢/ ١٧٤): «هذا خبر معلول، وهو غلط».