للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ولفظ مطر [عند الطبراني (٢٣٥)]: تمتعنا مع رسول الله الحج، وهي آية في كتاب الله لم ينسخها شيء.

أخرجه البخاري (١٥٧١)، والإسماعيلي في مستخرجه عليه [عزاه إليه: ابن حجر في الفتح (٤٣٢/ ٣)]، ومسلم (١٧٠/ ١٢٢٦)، وأبو عوانة (٤٣٩/ ٩/ ٣٨٣٠)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٢٥/ ٢٨٤٦)، وأحمد (٤٢٩/ ٤)، وابن سعد في الطبقات (٤/ ٢٩٠) (٥/ ١٩٠ - ط الخانجي)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٤٣/ ٣٦٦٩)، وفي أحكام القرآن (٢/ ١/ ٧١/ ١٢٦١)، وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد في ذكر من له الآيات ومن تكلم بعد الموت (٤٤)، والطبراني في الكبير (١٨/ ١١٧/ ٢٣١) و (١٨/ ١١٨/ ٢٣٣ و ٢٣٥)، والحاكم (٤/ ٢١٤) (٩/ ٢٨٩/ ٧٦٨٣ - ط الميمان) (٨/ ٥٣١/ ٧٧٢٤ - ط المنهاج القويم)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٠)، وفي الخلافيات (٣/ ١٦٢ - اختصار ابن فرح)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ٢٥١/ ١٢٧٥)، وابن بشكوال في الغوامض (٨٥٦/ ٢). [التحفة (٧/ ٣٩٨/ ١٠٨٥٠)، الإتحاف (١٢/ ٤٧/ ١٥٠٥٧) (١٢/ ٤٨/ ١٥٠٥٨) و (١٢/ ٥٠/ ١٥٠٦٣)، المسند المصنف (٢٣/ ٢٣٠/ ١٠٤٢٧)].

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه».

قلت: حديث حماد بن سلمة عن قتادة: غريب من حديث حماد، تفرد به علي بن عثمان اللاحقي، وهو: ثقة [الجرح والتعديل (٦/ ١٩٦). تاريخ الإسلام (١٦/ ٢٨٤).

اللسان (٥/ ٥٦٣)]، لكنه ليس من المكثرين عن حماد، ولم يخرجه من هذا الوجه سوى الطبراني في الكبير.

• وقد خالفه في إسناده جماعة من الثقات المكثرين عن حماد:

فقد رواه عفان بن مسلم، وحجاج بن منهال، وعبيد الله بن محمد ابن عائشة، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وغيرهم:

حدثنا حماد بن سلمة: حدثنا حميد [بن أبي حميد الطويل]، عن الحسن [البصري]، عن عمران بن حصين. ويأتي تخريجه في موضعه قريباً، وهو المعروف من حديث حماد بن سلمة.

ب - ورواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي [ثقة، سمع من ابن أبي عروبة قبل اختلاطه، وهو من أروى الناس عنه، وروى له الشيخان عن ابن أبي عروبة]، وعيسى بن يونس السبيعي [ثقة مأمون روى له مسلم عن ابن أبي عروبة، قال أحمد: «سماع عيسى منه جيد، سمع منه بالكوفة». شرح العلل (٢/ ٧٤٤)]، وأبو أسامة حماد بن أسامة [ثقة ثبت، روى له مسلم عن ابن أبي عروبة]، وعبد الرحيم بن سليمان الرازي [ثقة حافظ]، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف [صدوق، كان عالماً بسعيد بن أبي عروبة إلا أنه سمع منه قبل الاختلاط وبعده، فلم يميز بين هذا وهذا]، ومحمد بن عبد الله الأنصاري [ثقة، ممن سمع من ابن أبي عروبة بعد الاختلاط، وروى له البخاري عن ابن أبي عروبة]،

<<  <  ج: ص:  >  >>