للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وهو الصواب، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

ي - ورواه نافع بن أبي نعيم [القارئ: مدني، صدوق]، عن نافع، عن حفصة، ولم يذكر ابن عمر.

علقه الدارقطني في العلل (١٥/ ١٩٥/ ٣٩٤١).

والصواب رواية الجماعة عن نافع، وتقدم ذكرها قبل قليل.

هـ سئل الدارقطني في العلل (١٥/ ١٩٥/ ٣٩٤١) عن حديث ابن عمر، عن حفصة، قالت: قلت: يا رسول الله! ما شأن الناس حلوا، ولم تحل من عمرتك؟ قال: «إني قلدت هديي، ولبدت رأسي، فلا أحل حتى أحل من الحج»؟

فقال: «يرويه نافع، وقد اختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، ومالك بن أنس ، وابن جريج، ومحمد بن إسحاق، وجعفر بن برقان، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة.

ورواه نافع بن أبي نعيم، عن نافع، عن حفصة، ولم يذكر ابن عمر.

ورواه أيوب بن موسى، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن بعض أزواج النبي .

وقول عبيد الله بن عمر ومن تابعه: أصح».

ع وقد روي بعض حديث حفصة من مرسل طاووس:

فقد روى الشافعي، وابن المقرئ [محمد بن عبد الله بن يزيد المكي: ثقة]:

قال الشافعي: أخبرنا سفيان، عن ابن طاووس، وإبراهيم بن ميسرة، وهشام بن حجير؛ سمعوا طاووساً، يقول: خرج رسول الله من المدينة لا يسمي حجاً ولا عمرة، ينتظر القضاء، قال: فنزل عليه القضاء وهو [يطوف] بين الصفا والمروة، فأمر أصحابه؛ من كان منهم أهل بالحج ولم يكن معه هدي أن يجعلها عمرة، وقال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي، ولكني لبدت رأسي وسقت هديي، فليس لي محل دون محل هديي».

فقام إليه سراقة بن مالك، فقال: يا رسول الله! اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم، أعمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد؟ فقال رسول الله : «لا، بل للأبد، دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة».

قال: ودخل علي من اليمن، فقال له النبي : «بم أهللت؟»، فقال أحدهما عن طاووس: [لبيك] إهلال النبي ، وقال الآخر: لبيك حجة النبي . لفظ الشافعي، واقتصر ابن المقرئ على قصة سراقة، عند ابن بشكوال، ولم يقرن عبد الله بن طاووس ولا هشام بن حجير في الإسناد.

أخرجه الشافعي في الأم (٣/ ٣١٤/ ٩٧٢)، وفي اختلاف الحديث (٣٥٥)، وفي المسند (١١١ و ١٩٦)، ومن طريقه: البيهقي في السنن (٥/ ٦)، وفي المعرفة (٧/ ٩٢٠٧/ ٣٥) و (٧/ ٧٠/ ٩٣٢٣)، وابن بشكوال في الغوامض (٢/ ٥٢٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>