للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سيأتي ذكره في المشي بين الركنين، وقد جاء بعض هذه الزيادة من طريق آخر عن نافع عن ابن عمر [وليس هذا موضع استيعاب ذلك، لكن الكلام هنا فقط عما يتعلق بسنة الطواف عند القدوم، وهو طواف العمرة، أو طواف القدوم للحاج].

وأوله مرفوع، وأما من قوله: ثم يدخل مكة ضحى: فهو موقوف على ابن عمر بإسناد صحيح.

• ورواه إسماعيل بن علية، قال: أنبأ أيوب عن نافع، قال: كان ابن عمر إذا انتهى إلى ذي طوى بات به حتى يصبح، ثم يصلي الغداة ويغتسل، ويحدثُ أن رسول الله كان يفعل ذلك.

ثم يدخل مكة ضحى، فيأتي البيت فيستلم الحجر، ويقول: بسم الله والله أكبر، فإذا استلم الحجر رمل ثلاثة أطواف، يمشي ما بين الركن والحجر، وإذا أتى على الحجر استلمه وكبر، أربعة أطوافٍ مشياً، ثم يأتي المقام فيصلي خلفه ركعتين، ثم يرجع إلى الحجر فيستلمه، ثم يخرج إلى الصفا من الباب الأعظم، فيقوم عليه فيكبر سبع مرات، ثلاثاً ثلاثاً يكبر، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون.

ثم يدعو، يقول: اللهم اعصمني بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك، اللهم جنبني حدودك، اللهم اجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك ويحب رسلك ويحب عبادك الصالحين، اللهم حببني إليك وإلى ملائكتك وإلى رسلك وإلى عبادك الصالحين، اللهم يسرني لليسرى وجنبني العسرى، واغفر لي في الآخرة والأولى، واجعلني من أئمة المتقين، واجعلني من ورثة جنة النعيم، واغفر لي خطيئتي يوم الدين، اللهم إنك قلت: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وإنك لا تخلف الميعاد، اللهم إذ هديتني إلى الإسلام فلا تنزعني منه ولا تنزعه مني حتى توفاني وأنا على الإسلام، اللهم لا تقدمني بعذاب، ولا تؤخرني لسيئ الفتن، قال: ويدعو بدعاء كثير، حتى إنه ليبطلنا وإنا لشباب، وكان إذا أتى المسعى سعى وكبر.

أخرجه أبو داود في مسائله لأحمد (٦٩٧).

وهذا أوله صحيح مرفوعاً، وبقيته: موقوف على ابن عمر بإسناد صحيح.

• وقد روي هذا الدعاء موقوفاً على ابن عمر من وجه آخر عن أيوب:

فقد رواه سفيان بن عيينة [ثقة حافظ، من أصحاب أيوب] [وعنه: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وهو حافظ صدوق، لازم ابن عيينة ثمانية عشر عاماً]، وإبراهيم بن طهمان [ثقة يُغرب] [وعنه: حفص بن عبد الله بن راشد السلمي النيسابوري: كاتب إبراهيم بن طهمان، وراوي حديثه بنسخة عنه، وهو: صدوق]:

عن أيوب السختياني، عن نافع قال: إن ابن عمر كان يدعو على الصفا

<<  <  ج: ص:  >  >>