والمروة: اللهم اعصمني بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك، وجنبني حدودك، اللهم اجعلني ممن يحبك، ويحبُّ ملائكتك ورسلك وعبادك الصالحين، اللهم حببني إليك وإلى ملائكتك وإلى عبادك الصالحين، اللهم يسر لي لليسرى، وجنبني العسرى، واغفر لي في الآخرة والأولى، اللهم اجعلني من أئمة المتقين، واجعلني من ورثة جنة النعيم، ولا تخزني يوم يبعثون لفظ ابن عيينة [عند الفاكهي].
قال سفيان وزاد ابن جريج: إنه ليسأل الله تعالى أن يقضي مغرمه.
أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (٢/ ٢٢٩/ ١٤١١) والبيهقي في الكبرى (٥/ ٩٤)(٩/ ٥٩٦/ ٩٤٢٠ - ط هجر). وفي الصغرى (٢/ ١٨١/ ١٦٤٨).
وهذا موقوف على ابن عمر بإسناد صحيح، فلم ينفرد به ابن علية عن أيوب.
• ورواه حماد بن زيد [ثقة ثبت، أثبت الناس في أيوب]، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ﵄؛ أنه كان إذا أقبل بات بذي طوى حتى إذا أصبح دخل، وإذا نفر مر بذي طوى، وبات بها حتى يصبح، وكان يذكر أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك. لفظه عند البخاري.
ولفظ مسلم: أن ابن عمر كان لا يقدَمُ مكةَ إلا بات بذي طوى حتى يصبح، ويغتسل، ثم يدخل مكة نهاراً، ويذكر عن النبي ﷺ أنه فعله.
أخرجه البخاري (١٧٦٩) ومسلم (٢٢٦/ ١٢٥٩). وأبو داود (١٨٦٥). والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٧١)(٩/ ٥١٦/ ٩٢٧٢ - ط هجر). وفي الصغرى (٢/ ١٧٠/ ١٦٠٢). والبغوي في الشمائل (٧١٩). [التحفة (٥/ ٣٥١/ ٧٥١٣). المسند المصنف (١٥/ ٦٨/ ٧١٥٢)] [ويأتي تخريجه مفصلاً بطرقه في موضعه من السنن، إن شاء الله تعالى].
• ورواه عبد الوارث بن سعيد [ثقة ثبت من أثبت الناس في أيوب]، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، قال: كان ابن عمر ﵄، إذا صلى بالغداة [وفي رواية: إذا صلى الغداة] بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت، ثم ركب، فإذا استوت به استقبل القبلة قائماً، ثم يلبي حتى يبلغ المحرم [وفي رواية: حتى يبلغ الحرم]، ثم يمسك، حتى إذا جاء ذا طوى بات به حتى يصبح، فإذا صلى الغداة اغتسل، وزعم أن رسول الله ﷺ فعل ذلك. لفظه عند البخاري.
أخرجه البخاري (١٥٥٣)، والإسماعيلي في مستخرجه على البخاري [عزاه إليه: ابن الملقن في التوضيح (١١/ ١٦٤)]، وأبو نعيم في مستخرجه على البخاري [عزاه إليه: ابن حجر في الفتح (٣/ ٤١٣)، وفي التغليق (٣/ ٥٦)]، وابن خزيمة (٤/ ١٦٩/ ٢٦١٤) و (٤/ ٢٠٥/ ٢٦٩٥)، والسهمي في تاريخ جرجان (٤٣٢)[وبسنده تحريف]، والبيهقي (٥/ ٣٩)، والبغوي في شرح السنة (٧/ ٥٨/ ١٨٧١)، وقال:«هذا حديث صحيح»، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (١٣٥٣). [التحفة (٥/ ٣٥١/ ٧٥١٣)، الإتحاف (٩/ ٣٨/ ١٠٣٥٥)، المسند المصنف (١٥/ ٦٨/ ٧١٥٢)].