د - وروى مالك، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر كان إذا طاف بين الصفا والمروة، بدأ بالصفا فرقى عليها حتى يبدو له البيت، قال: وكان يكبر ثلاث تكبيرات، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، يصنع ذلك سبع مرات، فذلك إحدى وعشرين من التكبير وسبع من التهليل، ويدعو فيما بين ذلك، ويسأل الله ﷿، ثم يهبط، حتى إذا كان ببطن المسيل سعى، حتى يظهر منه، ثم يمشي حتى يأتي المروة، فيرقى عليها، فيصنع ما صنع على الصفا، يصنع ذلك سبع مرات، حتى يفرغ من سعيه. لفظ القعنبي في موطئه [(٧٨٢)]، وأبي مصعب [في موطئه (١٣١٥)]، وابن بكير في موطئه (١١١٠) وعند البيهقي، والحدثاني [في موطئه]، لكن قال: وتسعاً من التهليل، وهو خطأ، والشيباني [في موطئه]، وزاد في آخره: وسمعته يدعو على الصفا: اللهم إنك قلت: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وإنك لا تخلف الميعاد، وإني أسألك كما هديتني للإسلام ألا تنزعه مني حتى توفاني وأنا مسلم. وهذه الجملة الأخيرة قد فصلها بقية رواية الموطأ في باب سابق على هذا.
أخرجه مالك في الموطأ [(٧٨٢) - رواية القعنبي] (١٣١٥ - رواية أبي مصعب)(١١١٠ - رواية ابن بكير)(ق ٥٩/ أ - رواية ابن القاسم برواية سحنون)(٥٤٤ م - رواية الحدثاني)(٤٧٤ - رواية الشيباني)(٥٧٢ - رواية الشيباني، ط دار القلم). [المسند المصنف (٧١٧٧/ ١١١/ ١٥)].
ومن طريقه: الشافعي في القديم [عزاه إليه: البيهقي في المعرفة (٧/ ٢٤٩/ ٩٩٥٩)]، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٩٤)، وفي الصغرى (٢/ ١٨٠/ ١٦٤٦)، وفي المعرفة (٧/ ٢٤٩/ ٩٩٥٩).
رواه عن مالك: الشافعي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الرحمن بن القاسم، وأبو مصعب الزهري، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وسويد بن سعيد الحدثاني، ومحمد بن الحسن الشيباني.
وهذا موقوف على ابن عمر بإسناد صحيح على شرط الشيخين.
هـ - ورواه عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر؛ أن رسول الله ﷺ سعى ثلاثة أطواف ومشى أربعة حين قدم بالحج والعمرة، حين كان اعتمر.
وقال ابن عمر: اعتمر رسول الله ﷺ قبل حجته مرتين أو ثلاثاً، ولم يحج غيرها إحدى عمرتيه في رمضان. لفظ الحاكم.
ولفظ الطحاوي: أن رسول الله ﷺ سعى ثلاثة ومشى أربعة حين قدم في الحج والعمرة حين كان اعتمر.
أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٨١/ ٣٨٣٦ م)، والحاكم (١/ ٤٨٤ - ٤٨٥)(٢/ ٥٩٥/ ١٧٩٧ - ط المنهاج القويم)(٢/ ٤٤٨/ ١٨٠١ - ط الميمان)، وابن عبد البر في التمهيد (٢/ ٧٧). [الإتحاف (٩/ ١٣٧/ ١٠٧٠٦ و ١٠٧٠٧)].