الثاني من العوالي (٢٠٥)، وأبو بكر الإسماعيلي في المعجم (٢/ ٦٠٧/ ٢٣٧)، وابن حزم في حجة الوداع (٥٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٨١ و ٨٣ و ٩٠)، وفي الصغرى (٢/ ١٧٣/ ١٦١٧)، وفي المعرفة (٧/ ٢٢٢/ ٩٨٧٤)[وبسنده تحريف] و (٧/ ٢٤١/ ٩٩٢٩)، وابن عبد البر في التمهيد (٢/ ٧٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٢٣٧)، والقاسم بن الفضل الثقفي في الثالث من فوائده الثقفيات (٩٥)، والبغوي في شرح السنة (٧/ ١٠٤/ ١٨٩٩)، وفي تفسيره (٥/ ٣٨١)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ٣٤٤/ ١٤٥٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤/ ٢٨٤). [التحفة (٥/ ٥٥٢/ ٨٢٥٨) و (٥/ ٥٥٣/ ٨٢٦٢) و (٥/ ٦١١/ ٨٤٥٣)، الإتحاف (٩/ ١٢٠/ ١٠٦٤٦)، المسند المصنف (١٥/ ١١١/ ٧١٧٧)].
وعلقه البخاري بعد الحديث رقم (١٦٠٤)، فقال:«تابعه الليث، قال: حدثني كثير بن فرقد، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ».
تنبيه: وقع في رواية عاصم بن علي، عن عبد الله بن عمر العمري [عند ابن عدي وأبي الشيخ]: كان ابن عمر يرمل ثلاثاً من الحَجَر إلى الركن اليماني، ويمشي أربعاً، ويقول: هكذا فعل رسول الله ﷺ.
قلت: فوهم في ذكر الركن اليماني، وإنما الثابت في حديث نافع عن ابن عمر: من الحجر إلى الحجر، لكن ابن عمر هو الذي كان يمشي بعد الركن اليماني حتى لا يزاحم الناس ويستلم الحجر.
فقد سئل نافع: أكان عبد الله يمشي إذا بلغ الركن اليماني؟ قال: لا، إلا أن يُزاحَمَ على الركن، فإنه كان لا يدعه حتى يستلمه.
وفي رواية: قال عبيد الله: فذكروا لنافع أنه كان يمشى ما بين الركنين؛ قال: ما كان يمشى إلا حين يريد أن يستلم.
وفي أخرى: قلت لنافع: أكان يمشي ما بين الركنين؟ قال: إنما كان يمشي ما بينهما لأنه أيسر لاستلامه.
• ورواه أحمد بن أبي سريج الرازي [أحمد بن الصباح النهشلي: ثقة حافظ، صاحب غرائب، وهذا الحديث من غرائبه]؛ أن عمرو بن مجمع الكندي أخبرهم، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا استوت به راحلته عند مسجد ذي الحليفة في حجة أو عمرة أهل، فقال:«لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك»، فهذه تلبية رسول الله ﷺ حتى إذا انتهى إلى البيت استقبله الحجر، فكبر ثم استقبل الحجر، ثم رمل ثلاثة أشواط، ومشى أربعة أشواط، ثم صلى ركعتين. لفظ ابن خزيمة برقم (٢٧١٦).
وزاد في الحديث رقم (٢٧٦٣): ثم أتى الصفا فسعى بين الصفا والمروة سبعاً فإذا مر بالمسعى سعى.