الخزاعي منصور بن سلمة، وسريج بن النعمان، وحماد بن خالد، ومطرف بن عبد الله اليساري، وأسباط بن محمد، وزيد بن الحباب، وسعيد بن سالم القداح، وعاصم بن علي الواسطي]:
عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله ﷺ كان إذا طاف في الحج والعمرة أول ما يقدم، فإنه يسعى ثلاثة أطواف بالبيت، ثم يمشي أربعة، ثم يصلي سجدتين، ثم يطوف بين الصفا والمروة. لفظ موسى [عند البخاري (١٦١٦)، ومسلم (٢٣١/ ١٢٦١) واللفظ له، وأبي داود والنسائي في المجتبى (٢٩٤١)، وفي الكبرى (٣٩٢١)، والشافعي، وابن طهمان، وأبي عوانة (٣٨٥٥)، والإسماعيلي، بألفاظ متقاربة].
ولفظ فليح [عند البخاري، وأحمد (٢/ ١٢٥)، والبزار]: قال: سعى النبي ﷺ ثلاثة أشواط ومشى أربعة، في الحج والعمرة.
ولفظ كثير بن فرقد [عند النسائي في المجتبى (٢٩٤٣)، وفي الكبرى (٣٩٢٣)]: أن عبد الله بن عمر كان يَخُبُّ في طوافه حين يقدم في حج أو عمرة ثلاثاً ويمشي أربعاً، قال: وكان رسول الله ﷺ يفعل ذلك.
وقد رواه جماعة من الثقات عن عبد الله بن عمر العمري بألفاظ متقاربة، وأتمها لفظ وكيع [عند أحمد (٢/ ٥٩)]: عن ابن عمر؛ أنه رمل من الحَجَر إلى الحَجَر ثلاثاً ومشى أربعاً، وصلى عند المقام ركعتين، ثم ذكر: أن النبي ﷺ فعله [وانظر: مسند أحمد (٢/ ٤٠ و ٧١ و ١١٤ و ١٥٧)، والأم للشافعي، وفوائد أبي بكر الشافعي].
ولفظ أسباط [عند أحمد (٢/ ١٥٥)(٣/ ١٣٥٤/ ٦٥٤٤ - ط المكنز)، والطحاوي]: عن ابن عمر؛ أنه كان يرمل ثلاثاً من الحجر إلى الحجر، ويمشي أربعاً على هيئته، قال: وكان رسول الله ﷺ يفعله.
أخرجه البخاري (١٦٠٤ و ١٦١٦)، ومسلم (٢٣١/ ١٢٦١)، وأبو عوانة (٢٦/ ١٠/ ٣٨٥٥ و ٣٨٥٦) و (٢٧/ ١٠/ ٣٨٥٧)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٥٢/ ٢٩١٠ و ٢٩١١)، وأبو داود (١٨٩٣)، والنسائي في المجتبى (٢٢٩/ ٥/ ٢٩٤١) و (٢٣٠/ ٥/ ٢٩٤٣)، وفي الكبرى (٣٩٢١/ ١٢٩/ ٤) و (١٣٠/ ٤/ ٣٩٢٣)، وأحمد (٢/ ٤٠ و ٥٩ و ٧١ و ١١٤ و ١٢٥ و ١٥٥ و ١٥٧)، وابن طهمان في مشيخته (١٥٥)، والشافعي في الأم (٣/ ٤٤٤/ ١١٦٥) و (٣/ ٤٥٤/ ١١٨٣)، وفي المسند (١٢٨ و ١٣٠)، وفي السنن (٢/ ٤٦٦/ ١١٠)، والبزار (١٢/ ١٦٥/ ٥٧٨٤) و (١٢/ ٢٠٣/ ٥٨٨٣)، والطحاوي في شرح المعاني (٣٨٣٧ م و ٣٨٣٦/ ١٨١/ ٢)، وفي أحكام القرآن (٢/ ١٠/ ١٣٣٣) [وقد تحرف في الموضعين في رواية أسباط بن محمد عبد الله بن عمر المكبر، إلى: عبيد الله، وقد جاء على الصواب في رواية أحمد في المسند (٢/ ١٥٥)(٣/ ١٣٥٤/ ٦٥٤٤ - ط المكنز)]، وأبو العباس الأصم في جزئه (٢٥ - رواية الطرازي)، وأبو بكر الشافعي في فوائده «الغيلانيات»(٤٢١)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٢٣٤)(٦/ ٣٩٩/ ٩٩٤٠ - ط الرشد)، وأبو الشيخ في