سؤالات أبي داود لأحمد (٣٣٠). التاريخ الكبير (٨/ ٣٨٥). التاريخ الأوسط (٢/ ٢٦٥/ ٢٥٥٠). الثقات للعجلي (٢٠٥٥). ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٥٤). الجرح والتعديل (٩/ ٢١٨). الثقات (٧/ ٦٣٨). الكامل (٧/ ١٥٧). الإرشاد (١/ ٣١٠). الميزان (٤/ ٤٦٢). اللسان (٨/ ٥٤٨)].
قال الدارقطني في العلل (١٣/ ٥١/ ٢٩٤٢): «ورواه الثوري، واختلف عنه في إسناده؛ فرواه يوسف بن أسباط، عن الثوري، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.
وخالفه يحيى بن يمان، فرواه عن الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، (ح) وعن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. قال ذلك: علي بن حرب، عن يحيى بن اليمان.
ورفعه عن نافع صحيح.
وكذلك رواه ابن المبارك، وأحمد بن بشير، ومالك بن سعير، ومحمد بن عبد الرحمن بن غرارة [كذا في المطبوع، وهو: أبو غرارة محمد بن عبد الرحمن]، ومحمد بن عبيد، وبشر بن منصور، كلهم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر».
وقال أبو القاسم الحنائي في فوائده (٢/ ١٣٢٨): «وقد رواه بعضهم عن سفيان الثوري، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ مسنداً، وهو وهم، والمحفوظ عن عبيد الله، ومالك وغيرهما: موقوف، والله أعلم».
قلت: قد اشتهر رفعه عن عبيد الله بن عمر العمري، وقد رواه عنه مرفوعاً: جمع من الثقات الأثبات المشاهير، وهكذا أخرجه الشيخان من طريقه مرفوعاً، وأما المحفوظ عن مالك: فهو موقوف، وسيأتي ذكره.
وقال ابن حجر في الفتح (٣/ ٥٠٣): «قوله: «وكان يسعى بطن المسيل»؛ أي: المكان الذي يجتمع فيه السيل، وقوله: بطن منصوب على الظرف، وهذا مرفوع عن ابن عمر، وكأن المصنف بدأ بالموقوف عنه في الترجمة لكونه مفسراً لحد السعي، والمراد به شدة المشي، وإن كان جميع ذلك يسمى سعياً».
ب - ورواه موسى بن عقبة [ثقة][وعنه: يعقوب بن عبد الرحمن الزهري المدني، وأنس بن عياض، وشجاع بن الوليد، وداود بن عبد الرحمن العطار، وحاتم بن إسماعيل المدني، وإبراهيم بن طهمان وهم ثقات]، وفليح بن سليمان [مدني، ليس به بأس، روى عن أهل المدينة أحاديث مستقيمة وغرائب، وله أوهام كثيرة ومناكير، انتقى البخاري من حديثه ما صح فأدخله في جامعه الصحيح، واحتج به. انظر: التهذيب (٣/ ٤٠٤). الميزان (٣/ ٣٦٥). وانظر: فضل الرحيم الودود؛ ما تحت الأحاديث رقم (١٩٩ و ٣٤٤ و ٤٨٠ و ٥٠٧ و ٥١٦) وغيرها كثير]، وكثير بن فرقد [ثقة، وعنه: الليث بن سعد]، وعبد الله بن عمر العمري ليس بالقوي، وهو مشهور عنه، رواه: وكيع بن الجراح، وأبو سلمة