ولفظه برقم (٢٨٤٦): كان رسول الله ﷺ إذا استوت به راحلته عند مسجد ذي الحليفة في حجة أو عمرة أهل … فذكر الحديث، وقال: ووقف - يعني: بعرفة - حتى إذا وجبت الشمس أقبل يذكر الله ويعظمه ويهلله ويمجده حتى ينتهي إلى المزدلفة.
ولفظه برقم (٢٨٥٦): كان رسول الله ﷺ إذا استوت به راحلته عند مسجد ذي الحليفة أهل، … وذكر الحديث، وقال: يبيت - يعني: بالمزدلفة - حتى يصبح، ثم يصلي صلاة الصبح، ثم يقف عند المشعر الحرام، ويقف الناس معه يدعون الله ويذكرونه ويهللونه ويمجدونه ويعظمونه حتى يدفع إلى منى.
ولفظه برقم (٢٨٨٨): عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا استوت به راحلته عند مسجد ذي الحليفة في حجة أو عمرة أهل، … فذكر الحديث بطوله، وقال: فيأتي جمرة العقبة فيرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة، ولا يقف، ثم ينصرف.
• وأخرج منه ابن خزيمة طرفين آخرين بهذا الإسناد لكن بدون ذكر موضع الشاهد:
• فأخرج ابن خزيمة (٢٧٩٣/ ٢٤٥/ ٤) بهذا الإسناد: كان رسول الله ﷺ إذا كان قبل التروية بيوم خطب الناس وأخبرهم بمناسكهم. [المسند المصنف (٧١٨٦/ ١٢٢/ ١٥)].
• وأخرج أيضاً (٢٩٤٢/ ٣٠٥/ ٤) بهذا الإسناد: كان رسول الله ﷺ يزور البيت فيطوف به أسبوعاً، ويصلي ركعتين، وتحلُّ له النساء. [المسند المصنف (٧٢١٩/ ١٥٧/ ١٥)].
وهذا إسناد ضعيف، غريب بهذا السياق من حديث موسى بن عقبة؛ وإن كان يصح بعض أطرافه عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، من وجوه أخر، وقد تفرد به عن موسى بن عقبة بهذا السياق الطويل: عمرو بن مجمع الكوفي السكوني الكندي، وقد ضعفوه، قال ابن عدي:«وعامة ما يرويه لا يتابع عليه؛ إما إسناداً، وإما متناً»، وقال ابن حجر في التعجيل بعد أن ذكر من ضعفه:«وصحح ابن خزيمة حديثه لكن في المتابعات»، وقال في اللسان (٢٢٥/ ٦): «وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه حديثاً طويلاً في الحج، من روايته عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، ثم فرقه في مواضع من كتاب الحج» [الجرح والتعديل (٢٦٥/ ٦). الكامل (٢٣٠/ ٦). تاريخ بغداد (٩٧/ ١٤). تاريخ الإسلام (١١٧٥/ ٤). اللسان (٢٢٥/ ٦). التعجيل (٨٠٣). الثقات لابن قطلوبغا (٣٦٣/ ٧)] [راجع ما تحت الحديث رقم (١٧٧١)].