الذي جمعه الحافظ أبو الحسين بن المظفر، ومسنده الذي جمعه أبو القاسم طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد، ومسنده الذي جمعه أبو نعيم الحافظ، ومسنده الذي جمعه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي، وذكر في كل منها ما أسنده أبو حنيفة ﵁ عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وذكروا حديث متعة النساء، فمنه: ما هو مروي عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن الزهري، عن محمد بن عبيد الله، عن سبرة الجهني، عن النبي ﷺ، ومنه: ما رواه أيوب بن هانئ، وشعيب بن إسحاق، والصلت بن الحجاج، كلهم عن أبي حنيفة، عن الزهري، عن محمد بن عبيد الله، عن سبرة، عن النبي ﷺ، ومنه: ما رواه القاسم بن الحكم، عن أبي حنيفة، عن الزهري، عن ابن سبرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ، ومنه: ما رواه سعيد بن سالم، عن أبي حنيفة، عن الزهري، عن رجل من آل سبرة، عن سبرة، ولم يذكر أحد منهم في طريق من طرق الحديث المشار إليه: رواية أبي حنيفة عن سبرة بن الربيع عن أبيه، فبان بذلك أن الخطأ إنما وقع من محمد بن إبراهيم، أو من ابن بنته يحيى، أو أنه وقع الخطأ من كاتب النسخة التي لأبي علي الحافظ، فنسبة ذلك إلى أبي حنيفة ﵁ تحامل وظلم وعدوان».
• ورواه سعيد بن سالم [ليس به بأس]، عن أبي حنيفة، عن الزهري، عن رجل من آل سبرة، عن سبرة؛ أن النبي ﷺ نهى عن متعة النساء يوم فتح مكة.
أخرجه عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي في مسند أبي حنيفة (٢٠٠).
• ورواه محمد بن الحسن الشيباني، والحسن بن زياد اللؤلؤي، والصباح بن محارب [صدوق]:
عن أبي حنيفة، عن الزهري، عن أنس؛ أن النبي ﷺ نهى عن المتعة.
أخرجه الحسن بن زياد اللؤلؤي في مسند أبي حنيفة (٢/ ٨٧ - جامع المسانيد للخوارزمي)، وعبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي في مسند أبي حنيفة (١٩١)، وأبو القاسم طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد في مسند أبي حنيفة (٢/ ٨٧ - جامع المسانيد للخوارزمي)، وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة (٤٠)، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي في مسند أبي حنيفة (٢/ ٨٧ - جامع المسانيد للخوارزمي).
قال الدارقطني في الأفراد (١/ ٢٤٢/ ١٢٣٧ - أطرافه): «تفرد به الصباح بن محارب، عن أبي حنيفة النعمان بن ثابت، عن الزهري».
وقال أبو نعيم:«تفرد به الصباح عن أبي حنيفة، وأخطأ فيه، وقد روي عن أبي حنيفة في تحريم المتعة إسناد آخر».
• ورواه أبو يوسف القاضي، عن أبي حنيفة، عمن حدثه عن الزهري، أنه قال: نهى النبي ﷺ عن المتعة يوم فتح مكة.