أخرجه أبو يوسف في الآثار (٧٠٠)[وبسنده سقط]، ومحمد بن الحسن الشيباني في الآثار (٤٣٢). وعبد الله بن محمد الحارثي في مسند أبي حنيفة (١٧٣٣ و ١٧٣٤ و ١٧٣٧ و ١٧٣٨). وابن خسرو في مسند أبي حنيفة (١٢٢٨ - ١٢٣٠).
• خالفهم: الصلت بن الحجاج [عامة حديثه منكر؛ قاله ابن عدي. الكامل (٥/ ١٢٩). تاريخ الإسلام (٤/ ٦٥٦). اللسان (٤/ ٣٢٧). الثقات لابن قطلوبغا (٥/ ٣٤٣)]:
فرواه عن أبي حنيفة، عن يونس بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبيه، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه، قال: نهى رسول الله ﷺ عن متعة النساء عام الفتح.
قال الصلت بن الحجاج: وحدثني يونس بن عبد الله، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه مثله.
أخرجه عبد الله بن محمد الحارثي في مسند أبي حنيفة (١٧٣٥ و ١٧٣٦)، وابن خسرو في مسند أبي حنيفة (١٢٢٧).
قلت: لم ينسب شيخ أبي حنيفة، بأنه ابن أبي فروة سوى الصلت بن الحجاج؛ ولا يثبت ذلك عندي من وجه يصح، ومن قال بأن شيخ أبي حنيفة هو: ابن أبي فروة فقد اعتمد هذه الرواية، مثل ابن عقدة وغيره.
• ورواه عبد الله بن يزيد المقرئ [أبو عبد الرحمن المكي: ثقة]، والحسن بن زياد اللؤلؤي [كذاب. اللسان (٣/٤٨)]، والجارود بن يزيد النيسابوري [فقيه، أحد أصحاب أبي حنيفة: متروك، منكر الحديث، كان أبو أسامة يرميه بالكذب، وكذبه أيضاً، أو اتهمه بالوضع: أبو حاتم، والعقيلي، والدارقطني، والحاكم، وقال ابن حبان:«يروي عن الثقات ما لا أصل له». التاريخ الكبير (٢/ ٢٣٧). ضعفاء النسائي (١٠٠). ضعفاء العقيلي (١/ ٢٠٢). الجرح والتعديل (٢/ ٥٢٥). المجروحين (١/ ٢٢٠). الكامل (٢/ ٤٣٠). ضعفاء الدارقطني (١٤٩). تعليقات الدارقطني على المجروحين (٤٤). الإرشاد للخليلي (٢/ ٨٠٦). تاريخ بغداد (٨/ ١٩٤). تاريخ الإسلام (٥/٤٣). اللسان (٢/ ٤١٠)]:
عن أبي حنيفة، عن يونس بن عبد الله، عن أبيه، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه، قال: إن النبي ﷺ نهى عن المتعة يوم فتح مكة.
أخرجه الحسن بن زياد اللؤلؤي في مسند أبي حنيفة (٢/ ٨٦ - جامع المسانيد للخوارزمي)، وعبد الله بن محمد الحارثي في مسند أبي حنيفة (١٧٤١)، وأبو القاسم طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد [كان سيئ الحال في الحديث، ضعيفاً. تاريخ بغداد (١٠/ ٤٨٠). اللسان (٤/ ٣٥٧)] في مسند أبي حنيفة (٢/ ٩٨ - جامع المسانيد للخوارزمي)، وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة (٢٧٠). وانظر: جامع المسانيد للخوارزمي (٢/ ٩٨).
• ورواه عبيد الله بن موسى [ثقة]، وإسماعيل بن يحيى الهاشمي الكوفي الصيرفي [ذكره الطوسي في رجال الشيعة. اللسان (٢/ ١٨٣)].