للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ظني أنه أراد المدني، نسبه إلى جده، وأما الشامي فهو مجهول، كما قال أبو حاتم [اللسان (٨/ ٥٧٦). وفي التعجيل (١٢٠٩)].

وأما الثاني: يونس بن عبد الله بن أبي فروة: مدني؛ قال فيه ابن معين: «ليس به بأس، يكتب حديثه، وقال يعقوب بن سفيان: وآل أبي فروة كل من حدث عنه ثقة؛ إلا إسحاق بن أبي فروة، لا يكتب حديثه، وقال ابن عدي: ويونس بن عبد الله: له أحاديث، وقد روى عنه الناس، وهو أخو إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وإسحاق: الضعيف الذي اتفقوا عليه، فأما يونس أخوه فهو: صالح، يكتب حديثه، ليس به بأس»، ولم يذكر من روى عنه، ولا ذكر له شيئاً من حديثه، وإن صح نقل ابن حجر عن النسائي في التمييز؛ فإنه يحمل على هذا، لا على الشامي [المعرفة والتاريخ (٣/ ٥٥). الكامل [(٨/ ٥٢٧) (١٠/ ٤٨٧ - ط الرشد). بغية الطلب (٣/ ١٤٧٩). تهذيب الكمال (٢/ ٤٥٢)].

• وهذا الحديث قد رواه: زفر بن الهذيل ثقة فقيه، من أصحاب أبي حنيفة. اللسان [(٢/ ٥٨٨)، وأبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم صدوق، كثير الخطأ والوهم، فقيه مشهور، صاحب أبي حنيفة. اللسان (٦/ ٣٦٨). تاريخ بغداد (١٤/ ٢٤٢ - ٢٦٢). صحيح ابن خزيمة (١/ ٢٦٥). الإرشاد (٢/ ٥٦٩). طبقات ابن سعد (٧/ ٣٣٠)] [وانظر بعض أوهامه مما تقدم معنا: الأحاديث (٣٠٠ و ٤٤٠)، وما قبل (٥٣٤)]، ومحمد بن الحسن الشيباني ضعيف فقيه، من أصحاب أبي حنيفة والقاسم بن معن ثقة، لكن الراوي عنه: إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة؛ ضعفه ابن عدي، وقال صالح جزرة: «كان جهمياً، ليس بثقة». الكامل (١/ ٥٠٩). تاريخ بغداد (٧/ ٢١٦). تاريخ الإسلام (٥/ ٢٧٧). التهذيب (١/ ٧٦٥). اللسان [(٢/ ١١٤). الثقات لابن قطلوبغا (٢/ ٣٦٩)]، وحماد بن أبي حنيفة ضعفه ابن عدي، وقال: لا أعلم له رواية مستوية. اللسان (٣/ ٢٦٧). والراوي عنه: ابنه إسماعيل، مقروناً بالقاسم بن معن]، ونصر بن أبي عبد الملك [نصر بن عبد الكريم أبو سهل البلخي المعروف بالصيقل: قال الخطيب: «كان فقيهاً، راوية للأحاديث، قياساً، صاحب مجلس، صحب أبا حنيفة فأكثر». تاريخ بغداد (١٥/ ٣٧٥). الأنساب (٨/ ٣٦٣). الجواهر المضية (٦٠٧)]:

عن أبي حنيفة، عن يونس بن عبد الله، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه؛ أن النبي

نهى عن المتعة يوم فتح مكة. لفظ زفر [عند الحارثي (١٧٣٧)].

ولفظ أبي يوسف في الآثار: عن أبي حنيفة، عن يونس بن عبد الله، عن ربيع؛ أن النبي نهى عن المتعة يوم فتح مكة؛ فلعله سقط من إسناده: «عن أبيه»، بعد الربيع.

وقال محمد بن الحسن: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا يونس، عن ربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه، عن النبي ، مثله في متعة النساء. وكذا رواه نصر بن أبي عبد الملك.

وفي رواية: إسماعيل بن حماد، عن أبيه حماد بن أبي حنيفة والقاسم بن معن: عن أبي حنيفة، عن يونس بن عبد الله، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه؛ أن النبي نهى عن المتعة عام الحج. كذا قال: عام الحج.

<<  <  ج: ص:  >  >>