للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

في غريب الحديث (١/ ٢٦٠)، والدارقطني في الأفراد (١/ ٤١٨/ ٢٢٧٤ - أطرافه)، والبيهقي (٧/ ٢٠٢) (١٤/ ٣٨٠/ ١٤٢٦٥ - ط هجر)، وأبو الفتح المقدسي في تحريم نكاح المتعة (٣٧)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٣/١٩/١٨٤٩). [التحفة (٣/ ٢٢٣/ ٣٨٠٩)، إتحاف المهرة (٥/ ٦٤/ ٤٩٥٨)، المسند المصنف (٨/ ٤٢٥/ ٤٢٢٠)].

قال البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٥٠٣): «قال وهيب: حدثنا عمارة: حدثنا ربيع بن سبرة، عن أبيه؛ في المتعة.

وقال الدارقطني في الأفراد: غريب من حديث عمارة بن غزية عن الربيع، تفرد به: إسماعيل بن عياش عنه».

قلت: لم أقف على من رواه من طريق إسماعيل بن عياش، وروايته عن أهل الشام مستقيمة وليس هذا منها، وإنما يُعرف حديث عمارة من رواية: بشر، ووهيب، ومعتمر!

وهذا يؤكد ما قلته مراراً: أن الدارقطني أحياناً يحكي خلاف ما في المصنفات المشهورة.

• روي أن الدراوردي خالف في إسناده ما رواه جماعة الأثبات عن عمارة:

• رواه يعقوب بن محمد قال: حدثنا أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو عن الربيع بن سبرة، عن أبيه:

قال يعقوب: وحدثنا عبد العزيز [عبد العزيز بن محمد الدراوردي]، عن عمارة بن غزية، عن الزهري، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه - أحدهما يزيد على صاحبه في السياق، والمعنى واحد، قال: خرجنا مع رسول الله في الفتح، فقال لنا النبي : «استمتعوا من هذه النساء»، قال: فخرجت أنا وابن عم لي، ومعه بردة، ومعي بردة، وبردته أجود من بردتي، وأنا أشب منه، فلقيتنا امرأة من بني عامر بن صعصعة، كأنها ظبية عيطاء، فعرضنا عليها أنفسنا، فرأتني أشبَّ منه، فقالت بردة كبردة، فتزوجتها، وكان الأجل بيننا ثلاث ليال، فلما غدوت إذا رسول الله قائماً يخطب الناس حذاء الكعبة، وهو يقول: «إنا أذنا لكم في الاستمتاع من هذه النساء، فمن كان عنده منكم منها شيء، فليخل سبيله، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً، ألا وإنها حرام إلى يوم القيامة».

أخرجه أبو الفتح المقدسي في تحريم نكاح المتعة (٤٧).

قلت: هذا حديث منكر؛ تفرد به عن أبي بكر بن أبي أويس، وعن عبد العزيز الدراوردي، بهذين الإسنادين:

يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، وهو مدني نزل بغداد، ضعفه الجمهور، ومشاه بعضهم، لكن قال فيه أحمد: «ليس بشيء، ليس يسوي شيئاً»، وقال أبو زرعة: «واهي الحديث»، وقال مرة: «منكر الحديث»، وهذا توهين شديد من اثنين من المعتدلين في نقد الرجال، وقال ابن عدي: «أحاديثه لا يتابع عليها»، وله مناكير وأباطيل تفرد بها عن الثقات المشاهير، وقد روى حديثاً باطلاً عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في

<<  <  ج: ص:  >  >>