للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وانظر ترجمته وحديثاً وهم فيه: فضل الرحيم الودود (٣/ ٢٧٧/ ٢٦٦) قال: حدثني قيس بن الربيع [ليس بالقوي]، وحمزة الزيات [حمزة بن حبيب الزيات: صدوق]، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، قال: سمعت الربيع بن سبرة، يحدث عن أبيه، قال: لما فتح النبي مكة قال للناس: «تمتعوا»، فخرجتُ أنا وابن عم لي معه بردة، ومعي بردة، فخطبنا امرأة بمكة، وبردته أجود من بردتي، وأنا أجمل منه وأشب، فقالت: بردة كبردة، ورجل أجمل من رجل، فتزوجت بها، ودخلت بها، فرجعت، فإذا رسول الله يخطب، فقال: «إني كنت أحللت لكم المتعة، وإن جبريل أتاني وأخبرني أنها حرام إلى يوم القيامة، فمن كان دخل منكم بامرأة فلا يعود إليها، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً». لفظه عند الطبراني.

ولفظ ابن المقرئ: أبو الجواب، عن حمزة الزيات، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه؛ أن النبي نهى عن نكاح المتعة.

أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٨٣/ ١٣٢٤)، وابن المقرئ في المعجم (٧٦٤).

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن حمزة الزيات إلا أبو الجواب، تفرد به: محمد بن غالب».

قلت: هكذا جعله أبو الجواب في فتح مكة، وأصحاب عبد العزيز بن عمر جعلوه في حجة الوداع.

١٠ - ورواه عبد الواحد بن حماد بن الحارث [أبو سهل الخُجَنْدي: ليس بالمشهور، حديثه غير مشتهر في المصنفات، ولم أقف له على ترجمة]، قال: حدثنا أبي [حماد بن الحارث: ليس بالمشهور، حديثه غير مشتهر في المصنفات، ولم أقف له على ترجمة]، قال: حدثنا نوح بن أبي مريم، عن عثمان بن مسلم البتي [صدوق]، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه، قال: نهى رسول الله عن المتعة يوم فتح مكة. [يعني: متعة النساء].

أخرجه ابن شاهين في الناسخ (٤٢٤)، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا عبد الواحد به.

وهذا إسناد ساقط بمرة، أبو عصمة نوح بن أبي مريم: متروك، ذاهب الحديث، كذبه غير واحد، واتهمه ابن المبارك بالوضع [التهذيب (٤/ ٢٤٧)].

وأحمد بن محمد بن سعيد، هو: أبو العباس ابن عقدة، الحافظ المكثر: شيعي، اختلف الناس فيه، وضعفه غير واحد بسبب كثرة الغرائب والمناكير في حديثه، وقد كذب الدارقطني من اتهمه بالوضع، وقال: «إنما بلاؤه من هذه الوجادات»، وقال ابن عبد الهادي: «ابن عقدة لا يتعمد وضع متن، لكنه يجمع الغرائب والمناكير، وكثير الرواية عن المجاهيل» [انظر: سؤالات البرقاني (١٥). سنن الدارقطني (٢/ ٢٦٤) وقال: «ضعيف». تاريخ بغداد (٥/١٤). السير (١٥/ ٣٤٠). الكشف الحثيث (٧٨). اللسان (١/ ٢٨٧). وغيرها].

<<  <  ج: ص:  >  >>