للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المؤذن، وزيد بن المبارك الصنعاني، وأحمد بن نصر بن مالك الخزاعي المروزي، وأيوب بن شبيب الصنعاني، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني، وغيرهم.

• وسعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن دادويه الصنعاني أبو إبراهيم، وأبوه: مجهولان، لا يُدرى من هما؟ ورواية ثلاثة عن الابن لا يرفع عنه الجهالة، لاسيما وهو لا يُعرف إلا بالرواية عن أبيه، وفيما يرويه نكارة ومخالفة لما يرويه الثقات، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

٦ - ورواه سليمان بن بلال [مدني، ثقة]، قال: حدثنا يحيى بن سعيد [الأنصاري: ثقة ثبت، من أقران الزهري]، قال: أخبرني عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، قال: حدثني رجل من بني سبرة، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله يقول في حجة الوداع: «إن الله قد حرم المتعة فلا تقربوها» يريد: متعة النساء، «ومن كان على شيء منها فليدعها»، لفظ النسائي.

ولفظ ابن وهب قال: سمعت رسول الله يقول في حجة الوداع: «إن الله حرم المتعة فلا تقربوها، ومن كان على شيء منها فليدعها».

أخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٢٣٣/ ٥٥١٦)، وابن وهب في الجامع (٢٤٩ - الأحكام)، والطبراني في الصغير (٧٠٨ - ط المكنز)، وأبو الفتح المقدسي في تحريم نكاح المتعة (٢٠). [التحفة (٣/ ٢٢٣/ ٣٨٠٩)، المسند المصنف (٨/ ٤٣٢/ ٤٢٢٠)].

قال الطبراني: «الرجل هو: الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه سبرة الجهني، ولم يروه عن يحيى بن سعيد إلا ابن بلال، تفرد به ابن وهب».

قلت: تابع ابن وهب عليه عن سليمان بن بلال: خالد بن مخلد القطواني، وهو مشهور بالرواية عن سليمان.

هكذا رواه عن عبد العزيز بن عمر: يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو مدني، ثقة ثبت، رواه هكذا مختصراً لفظاً ومعنى، وقد وقته أيضاً بحجة الوداع.

٧ - ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام [ثقة حافظ مصنف] [وعنه: علي بن عبد العزيز البغوي، وجعفر بن محمد التمار]، قال: حدثنا بشر بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز [ليس به بأس. التاريخ الكبير (٢/ ٧٧). الجرح والتعديل (٢/ ٣٦١). الثقات (٨/ ١٣٨). تاريخ بغداد (٧/ ٥٢٦). تاريخ الإسلام (٤/ ١٠٨١). الثقات لابن قطلوبغا (٣/٣٤)]، عن عمه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز [صدوق]، عن الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه، قال: كنا مع رسول الله في عمرته، فشكونا إليه العزبة، فقال: «استمتعوا من هذه النساء»، ثم أصبحت غادياً على رسول الله ، فإذا هو قائم بين الركن والمقام، مسند ظهره إلى الكعبة، يقول: «أيها الناس إني كنت أمرتكم بالاستمتاع من هذه النساء؛ ألا وإن الله ﷿ قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيلها، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً». لفظ أبي عبيد وابن شاهين.

<<  <  ج: ص:  >  >>