بالبصرة]، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف [بصري نزل بغداد: صدوق]، وعبد الملك بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير مدني، يعد في سادات قريش، وذوي الفضل منهم، ذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير (٥/ ٤٣٨). الجرح والتعديل (٥/ ٣٧٥). الثقات (٧/ ٩٥). تاريخ بغداد (١٢/ ١٥٣). الثقات لابن قطلوبغا [(٦/ ٤٧٦)]:
حدثنا ابن جريج [ثقة حافظ]، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز؛ أن الربيع بن سبرة حدثه، عن أبيه، قال: خرجنا وفي رواية أبي الفتح: حججنا مع رسول الله ﷺ، حتى إذا كنا بعسفان قال: استمتعوا بهذه النساء، قال: فجئت أنا وابن عمي إلى امرأة ببردين، فنظرت فإذا برد ابن عمي خير من بردي، وإذا أنا أشب منه، قالت: برد كبرد، قال: فتزوجتها، فاستمتعت منها على ذلك البرد أياماً، حتى إذا كان يوم التروية، قام النبي ﷺ بين الحجر والركن، فقال:«ألا إني كنت أمرتكم بهذه المتعة، وإن الله قد حرمها إلى يوم القيامة، فمن كان استمتع من امرأة فلا يرجع إليها، وإن كان بقي من أجله شيء، فلا يأخذ منها مما أعطاها شيئاً».
قال ابن جريج يومئذ: اشهدوا أني قد رجعت عنها بعد ثمانية عشر حديثاً أروي فيها، لا بأس بها. لفظ عبد الوهاب [عند أبي عوانة، وأبي الفتح].
ولفظ خالد عند ابن شاهين حججنا مع النبي ﷺ، حتى إذا كنا بعسفان، قال:«استمتعوا بهذه النساء»، قال: فجئت أنا وابن عم لي ببردتين إلى امرأة، فنظرت، فإذا برد ابن عمي خير من بردي، وأنا أشب منه، فقالت: برد كبرد، فلما استمتعت منها على ذلك البرد - وذكر أجلاً -؛ حتى إذا كان يوم التروية؛ قام رسول الله ﷺ، فقال:«إني كنت أمرتكم بهذه المتعة، وإن الله ﷿ حرمها إلى يوم القيامة، فمن كان استمتع من امرأة فلا يرجع إليها، وإن كان بقي من أجله شيء، فلا يأخذ منها مما أعطاها شيئاً».
ولفظ عبد الملك بن يحيى [عند الطبراني]: أن النبي ﷺ النهي عن نكاح المتعة.
أخرجه أبو عوانة (١١/ ٢٤٩/ ٤٥٢٤)، والطبراني في حديثه لأهل البصرة بانتقاء أبي بكر بن مردويه (٢٧)، وابن شاهين في الناسخ (٤٢٠)، وأبو الفتح المقدسي في تحريم نكاح المتعة (٤٥)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ٣٢٥/ ٣٣٤).
هكذا رواه ابن جريج عن عبد العزيز، فوقته بحجة الوداع، ولم يذكر في الأجل أنه كان عشرة أيام، وذكر أنه بات معها أياماً، وفي رواية الجماعة أن ذلك كان ليلة واحدة، وإنما ذلك من عبد العزيز نفسه، كما سيأتي بيانه.
• ورواه سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن دادويه الصنعاني أبو إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن رباح بن زيد [الصنعاني: ثقة عالم بحديث معمر]، عن معمر، عن ابن جريج، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ قال في حجة الوداع قبل يوم التروية:«مَنْ أحب أن يستمتع على جهة النكاح إلى أجل معلوم فليفعل»، قال: فانطلقتُ أنا وصاحب لي، علينا بردتان، وكنت أنا أشب من