• قال صالح بن أحمد في مسائله لأبيه (١١٧٢) في احتجاج أحمد بأحاديث الاشتراط [بتصرف يسير]: «وقال: الرجل يفوته الحج عليه دم، وعليه الحج من قابل.
حديث ضباعة: عبد الرزاق، يرويه عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وأبو أسامة، يرويه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وحديث عباد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄، سمعته من عباد».
ثم أسند حديث ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عكرمة وطاووس، عن ابن عباس.
• وقال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه (١/ ٤٥٨/ ١١٦٥): «وسمعت أحمد بن حنبل، يسأل عن قول رسول الله ﷺ لضباعة: «حجي، واشترطي»؟ فقال: هذا حديث صحيح.
فقلت له: للمشترط شرطه إذا أصيب قبل تمام الحج؟ قال: نعم، واحتج فيه بحديث ابن عباس، وعائشة. فقال: روى عباد بن العوام، أنا سمعته منه، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄، سمعه منه. وقال لي أحمد بن حنبل: وفيه تلبية رسول الله ﷺ.
قلت لأحمد: ولبيك اللهم لبيك؟ قال: نعم، ورواه الزهري، عن عروة، عن عائشة.
قلت لأحمد: من رواه عنه؟ قال: معمر، عن الزهري، وهشام بن عروة».
وهذا صريح من أحمد في احتجاجه بحديث معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة، وكلامه يدل على أنه لا يعرف من خالفه في ذلك عن الزهري، كما احتج أيضا: بحديث أبي أسامة عن هشام عن عروة عن عائشة متصلا، ولم يذكر من خالفه فأرسله.
• وقال محمد بن يحيى الذهلي: «حديث عبد الرزاق عندنا محفوظ في قصة ضباعة ﵂، محتج به لمن أراد الشرط في الحج».
• وقد صحح حديث عائشة بطرقيه جميعا أو بأحدهما: ابن خزيمة، وابن حبان، وابن الجارود، واحتج به: أبو داود، والنسائي، والطحاوي، والبيهقي.
• وقال ابن المنذر في الإشراف (٣/ ١٨٧): «ثبت أن رسول الله ﷺ قال لضباعة بنت الزبير: حجي واشترطي: أن محلي حيث حبستني».
• وذكر الطحاوي في اختلاف العلماء (٢/ ٩٦ - اختصار الجصاص) حديث ابن عباس وعائشة، وما روي عن عثمان وعائشة، ثم قال: «فقد ثبت ذلك بالأسانيد الصحاح».
• وقال أبو جعفر النحاس (١٣٤): «فقد صح عن النبي ﷺ الاشتراط في الحج».
وقد أخرجه من حديث عائشة بطرقيه، ومن حديث ابن عباس.
• وقال البيهقي في الكبرى (٥/ ٢٢١): «قد ثبت هذا الحديث من أوجه عن النبي ﷺ».
ثم أسنده من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، ومن حديث معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة، محتجا به، مصححا إياه.
ج - ورواه المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن عروة بن الزبير، عن