كثيراً عن الأوزاعي. التهذيب (٣/ ٧٠٢). سؤالات البرذعي (٤٠٠)]، وأيوب بن سويد [ضعيف]:
حدثنا الأوزاعي، عن عبد الكريم الجزري، قال: حدثني من سمع ابن عباس، يقول: حدثتني ضباعة؛ أنها قالت: يا رسول الله! إني أريد الحج؟ فقال لها:«حجي واشترطي». لفظ القرقساني [عند أحمد].
ولفظ شعيب [عند إسحاق]، وعمر بن عبد الواحد [عند الطبراني]: حدثني الأوزاعي، عن عبد الكريم: حدثني من سمع ابن عباس، يقول: حدثتني ضباعة بنت الزبير؛ أن رسول الله ﷺ أمرها أن تشترط في إحرامها.
أخرجه أحمد (٦/ ٤٢٠)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ٣٥١/ ٢١٥٠)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٣٣٥/ ٨٣٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٧٧٤٠/ ٣٣٨٥). [الإتحاف (١٦/ ٩٩٩/ ٢١٥٠١)، المسند المصنف (١٢/ ١١٦/ ٥٧٧١)].
قلت: هذا الوجه الثاني أشبه بالصواب من ثلاثة أوجه:
الأول: أن رواته أثبت وأكثر من رواة الوجه الأول، وقد رواه أبو المغيرة بالوجهين جميعاً.
والثاني: أن في الوجه الثاني زيادة في الإسناد، بجعله من مسند ضباعة، والزيادة من الثقة الحافظ مقبولة.
والثالث: أن هذا الوجه الثاني هو الموافق لرواية أحد أثبت الناس في عبد الكريم الجزري.
• فقد رواه عبيد الله بن عمرو الرقي [ثقة فقيه، وكان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري] [وعنه: عمرو بن خالد الحراني وهو: ثقة، وعيسى بن سالم الشاشي، وهو: لا بأس به. سؤالات ابن الجنيد (٢٩٨). الجرح والتعديل (٦/ ٢٧٨). الثقات (٨/ ٤٩٤). تاريخ بغداد (١٢/ ٤٨٤). تاريخ الإسلام (١٧/ ٢٩٢). التعجيل (٨٣٨). الثقات لابن قطلوبغا (٧/ ٤٤٩)]، عن عبد الكريم بن مالك الجزري [ثقة متقن]، قال: حدثني مولى لضباعة ابنة الزبير، عن ضباعة؛ أن رسول الله ﷺ أمرها أن تحرم، فقالت: إني مريضة؛ فقال:«اشترطي: أن محلي حيث حبستني»، فقال ابن عباس حين بلغه هذا الحديث: الحمد لله! إن كنت لأفعله، وما سمعت فيه شيئاً.
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٣٣٦/ ٨٤١)، وأبو الحسن الخلعي في العشرين من فوائده «الخلعيات»(٥١).
• ورواه محمد بن عبيد الله بن يزيد الحراني [محمد بن عبيد الله بن يزيد بن إبراهيم أبو جعفر الحراني القردواني: روى عنه النسائي وجمع كبير من الأئمة والمصنفين، لكن قال فيه أبو أحمد الحاكم:«ليس بالمتين عندهم»، وقال بلديه الحافظ الكبير أبو عروبة الحراني: «كان من عدول الحكام، ولم يكن يعرف الحديث، وكان عنده كتب ذكر أنه