الصحابة ﵃، أبي القاسم البغوي (١/٢٤٦/ ١٤٠ و ١٤١). علل الدارقطني (٧/٧/١١٧١). فَضْلُ الرَّحِيمِ الوَدُودِ [(١١/ ٥٤٢/ ١١٠٠)] [وانظر للفائدة فيما يتعلق بنسخة وهب بن جرير عن أبيه عن ابن إسحاق: سنن أبي داود (٤٧٢٦). مسند البزار (٣٤٣١ و ٨/ ٣٤٣٢/ ٣٥٤). علل الدارقطني (١٣/ ٤٢٣/ ٣٣٢٠). تاريخ بغداد (٥/ ٦٦)]، ولم يكن جرير بن حازم مختصاً بابن إسحاق، ولا هو بلدي له، كما أن وهب بن جرير أيضاً ممن يهم على أبيه، ثم إنه يروي بهذه النسخة أحاديث غرائب؛ لم يتابع عليها، وهذا منها [راجع المصادر السابقة]، والله أعلم.
وفي الباب:
١ - عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم:
رواه الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، أنهما قالا: خرج رسول الله ﷺ عام الحديبية، فلما كان بذي الحليفة؛ قلد الهدي، وأشعره، وأحرم.
أخرجه البخاري (٤١٥٧ و ٤١٥٨)، وأبو داود (١٧٥٤) - واللفظ له -، وتقدم تخريج طرف منه تحت الحديث رقم (١٧٥١)، وسيأتي تخريجه بالتفصيل في السنن عند الحديث رقم (٢٧٦٥) إن شاء الله تعالى.
٢ - عن جابر بن عبد الله: وله عنه طرق:
أ - عطاء بن أبي رباح، عن جابر:
يرويه: الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي؛ سمع عطاء، يحدث عن جابر بن عبد الله ﵄؛ أن إهلال رسول الله ﷺ من ذي الحليفة حين استوت به راحلته. لفظه عند البخاري، ومثله عند ابن خزيمة والطحاوي وغيرهما.
أخرجه البخاري (١٥١٥)، وابن خزيمة (٤/ ١٦٨/ ٢٦١٢)، وابن دحيم في فوائده (١٠٩)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٢١/ ٣٥٣٥)، والبيهقي (٥/٣٨)، وأبو طاهر السلفي في الخامس من المشيخة البغدادية (٧٨). [التحفة (٢/ ٢٨٧/ ٢٤٢٧)، الإتحاف (٣/ ٢٩٨٤/ ٢٦٨)، المسند المصنف (٥/ ٣٠٣/ ٢٦٦٣)].
روى هذا الحديث عن الوليد بن مسلم: إبراهيم بن موسى بن يزيد التميمي الرازي [ثقة حافظ متقن، لا يحدث إلا من كتابه]، وعلي بن سهل الرملي، ومحمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي، ومحمود بن خالد الدمشقي [وهم ثقات]، وهشام بن عمار [صدوق، كان يلقن]، ودحيم [عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي: ثقة حافظ متقن].
رواه ابن دحيم عن مشايخه الثلاثة: أبيه دحيم وهشام ومحمود، قالوا: نا الوليد، عن أبي عمرو الأوزاعي، قال: سمعت عطاء، يحدث عن جابر بن عبد الله؛ أن إهلال رسول الله ﷺ من ذي الحليفة حين استوت به راحلته. ثم قال ابن دحيم: زاد أبي عند باب المسجد.
قلت: لعل دحيماً زادها تفسيراً، وليس رواية، حيث لم يأت بها أحد من رواة هذا