وأبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ (٣٣٤). وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٧٤). وأبو بكر الأثرم في سؤالاته لأحمد (٢٨). والبزار (١٢/ ٣٠٨/ ٦١٥٩) و (١٢/ ٣٠٩/ ٦١٦٠) و (١٣/ ٢٤٥/ ٦٧٥٧ و ٦٧٥٨). وأبو علي الطوسي في مختصر الأحكام (٤/٣٥/٧٥٥). والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٥٢/ ٣٧٠٨ - ٣٧١٠). في المشكل (٦/ ٢٢٩/ ٢٤٤١ و ٢٤٤٢). وفي أحكام القرآن (١٢٥٤ و ١٢٥٦ و ١٢٥٧). وأبو جعفر النحاس في الناسخ (١٤٣). وأبو بكر الجصاص في أحكام القرآن (١/ ٣٥٧). والحاكم في المعرفة (١٢٤). وابن حزم في حجة الوداع (٢٩ و ٤٨٣ و ٤٨٤). والبيهقي (٥/٩ و ٤٠). وابن عبد البر في التمهيد (١/ ١١٢). وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ١٢٥٩/ ٢٤٣) و (٢/ ٢٤٤/ ١٢٦٠). [التحفة (٢٥١) و (٥/٤٧/٦٦٥٧). الإتحاف (١/ ٤٣٤/ ٣٨٣) و (٨/ ٢٧٥/ ٩٣٦٨). المسند المصنف (١٥/ ٦١/ ٧١٤٥)].
قال أحمد في سؤالات الأثرم:«لم يذكر فيه الإحلال، وابن أبي عدي وحماد بن سلمة يذكران الإحلال»، قلت: يعني: رواية هشيم.
• ورواه أيضا بنحو سياق هشيم يزيد بن زريع [ثقة ثبت]، وسعيد بن عامر [ثقة]:
حدثنا حبيب بن الشهيد، عن بكر بن عبد الله: حدثنا أنس، أنه رأى النبي ﷺ جمع بينهما بين الحج والعمرة.
قال: فسألت ابن عمر، فقال: أهللنا بالحج. فرجعت إلى أنس فأخبرته ما قال ابن عمر، فقال: كأنما كنا صبيانا.
أخرجه مسلم (١٨٦/ ١٢٣٢). وأبو عوانة (١/ ٤٣٤/ ٣٨٣ - الإتحاف). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٣١/ ٢٨٦٢). والدارمي (١٩٧١ - ط البشائر). والبزار (١٣/ ٢٤٤/ ٦٧٥٥). وأبو يعلى (٧/ ١٧٨/ ٤١٥٤)(١٠/ ٦١/ ٥٦٩٥). وابن الأعرابي في المعجم (٤٩٧)[وشيخ ابن الأعرابي: متهم، يسرق الحديث]. [التحفة (٢٥١) و (٥/٤٧/٦٦٥٧). الإتحاف (١/ ٤٣٤/ ٣٨٣) و (٨/ ٢٧٥/ ٩٣٦٨). المسند المصنف (١٥/ ٦١/ ٧١٤٥)].
قال البزار:«ولا نعلم روى حبيب عن بكر عن ابن عمر؛ إلا هذا الحديث، ولا رواه عن حبيب إلا سعيد بن عامر»؛ قلت: بل تابعه يزيد بن زريع.
• وله طرق أخرى عن بكر عن أنس مختصرا، لم أستوعب إيرادها اختصارا، إذ ليس هذا موضعها، وسيأتي في باب القرآن إن شاء الله تعالى.
• ورواه هشيم أيضا، قال: أخبرنا يحيى بن أبي إسحاق، وعبد العزيز بن صهيب، وحميد الطويل، عن أنس بن مالك، أنهم سمعوه يقول: سمعت رسول الله ﷺ يلبي بالحج والعمرة جميعا [يقول]: «لبيك عمرة وحجا، لبيك عمرة وحجا». لفظه عند أحمد، وعنه: أبو داود.
ولفظه عند مسلم: أنهم سمعوا أنسا ﷺ، قال: سمعت رسول الله ﷺ أهل بهما جميعا: «لبيك عمرة وحجا، لبيك عمرة وحجا». وفي رواية ابن خزيمة: كلهم يقول: سمعت أنسا.