أخرجه مسلم (٢١٤/ ١٢٥١). وأبو عوانة (٢/ ٣٧٢/ ١٩١٩ - إتحاف). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٤٧/ ٢٨٩٢). وأبو داود في السنن (١٧٩٥). وفي مسائله لأحمد (٦٨٦). والنسائي في المجتبى (٥/ ١٥٠/ ٢٧٢٩). وفي الكبرى (٤/٤٤/٣٦٩٥). وابن خزيمة (٤/ ١٧٠/ ٢٦١٩). وأحمد (٣/ ٩٩). وأبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ (٣٣٥). وأبو الحسن محمد بن أحمد الرافقي في جزء من حديثه (١٨٤). وابن حزم في حجة الوداع (٣٠ و ٤٨٧ و ٤٨٨). والبيهقي (٥/٩). وابن عساكر في المعجم (٨٥٩). وابن الجوزي في التحقيق (١٢٤٥). والضياء المقدسي في المنتقى من مسموعاته بمرو (١١٩٢). وغيرهم. [التحفة (٧٨١ و ١٠٦٣ و ١٦٥٣). الإتحاف (٢/ ٣٧٢/ ١٩١٩). المسند المصنف (٢/ ١٨٨/ ٧٢٣)].
• وانظر فيمن وهم في إسناده على هشيم: ما أخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٣٧٤/ ٦٦٥٧). وفي الصغير (٩٨٩). وتمام في الفوائد (٦٢٨). وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٢/ ١٠٥ و ١٠٦).
• وتابعه: إسماعيل بن إبراهيم [ابن علية]، وحماد بن زيد، وخالد بن عبد الله الواسطي [وهم ثقات أثبات]:
عن يحيى بن أبي إسحاق، وحميد الطويل، قال يحيى: سمعت أنساً، يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: «لبيك عمرة وحجاً». وقال حميد: قال أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لبيك بعمرة وحج». لفظ ابن علية.
أخرجه مسلم (٢١٥/ ١٢٥١). وأبو عوانة (٢/ ٣٧٢/ ١٩١٩ - إتحاف). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٤٧/ ٢٨٩٣). [التحفة (٥٧٠). الإتحاف (٢/ ٣٧٢/ ١٩١٩). المسند المصنف (٢/ ١٨٨/ ٧٢٣)].
• وانظر فيمن روى هذا الإسناد على غير وجهه: ما أخرجه ابن حبان (٣٩٣٠). [المسند المصنف (٢/ ١٨٨/ ٧٢٣)].
• ولحديث أنس هذا في الإقران بين الحج والعمرة طرق أخرى، ليس هذا موضع استيفائها، ولكن أوردت هذا القدر ها هنا لأجل الاختلاف الواقع فيه على ثابت البناني عن أنس، والمشتمل على موضع الشاهد في الإهلال.
وأنه يتبين بهذه الطرق أن حديث حميد هذا عن أنس: ليس ثبته فيه ثابت، وإنما ثبته فيه: بكر بن عبد الله المزني، أعني في القصة والرواية المطولة، وأن حميداً قد سمع من أنس طرف الإهلال بالحج والعمرة، والله أعلم.
نرجع مرة أخرى لبقية طرق حديث ثابت عن أنس:
• فقد رواه وكيع بن الجراح [ثقة حافظ]، وعبد الله بن داود [الخريبي: ثقة]، وأبو شهاب الحناط عبد ربه بن نافع [ثقة]، ومالك بن سعير [لا بأس به]:
عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ثابت عن أنس: أن النبي ﷺ قال: «لبيك بحجة وعمرة معاً». لفظ وكيع [عند أحمد وأبي يعلى].