الإسناد إليه لا يصح، فيه: الحسن بن أحمد بن مبارك التستري: متهم بالوضع، الميزان (١/ ٤٨٠). اللسان [(٣/٢٣)]، وخارجة بن مصعب [متروك، كان يدلس عن الكذابين، وكذبه ابن معين، تفرد به عنه: أبو مطيع الخراساني البلخي، الحكم بن عبد الله بن مسلمة: فقيه بصير بالرأي، من أصحاب أبي حنيفة، لكنه: متروك الحديث، كذبه أبو حاتم، واتهم بالوضع، جهمي خبيث. المجروحين (٢/ ١٠٣). الكامل (٢/ ٢١٤). تاريخ بغداد (٨/ ٢٢٣). تاريخ الإسلام (١٣/ ١٥٨). اللسان (٣/ ٢٤٦). وغيرها]، وغيرهم [وهو غريب من حديث يونس بن عبيد]:
حدثنا حميد، عن أنس؛ أن رسول الله ﷺ لبى بعمرة وحج، قال: فقال: «لبيك بعمرة وحج»[معا].
قال حميد: فذكر بكر بن عبد الله المزني لابن عمر قول أنس [وفي رواية أبي ضمرة: حدثني بكر بن عبد الله المزني؛ أنه ذكر حديث أنس بن مالك لابن عمر]، فقال: يرحم الله أنسا، وهل أنس، إنما أهل النبي ﷺ بالحج وأهللنا معه، فلما قدمنا مكة، قال:«من لم يكن معه هدي فليحلل»، قال بكر: فرجعت إلى أنس فأخبرته بقول ابن عمر، فلم يزل يذكر ذلك حتى مات [وفي رواية أبي ضمرة: فذكرت قول ابن عمر لأنس بن مالك، فقال: ما يحسب ابن عمر إلا أنا صبيان]. لفظ إسماعيل بن جعفر، وبنحوه رواه أبو ضمرة، وما بين المعكوفين له. ورواه البقية مختصرا بدون قصة بكر بن عبد الله المزني مع ابن عمر.
وقال سفيان بن عيينة: ثنا حميد قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: سمعت رسول الله ﷺ وأنا ردف أبي طلحة، يقول:«لبيك بحجة وعمرة»، معا. رواية الحميدي.
وفي رواية أبي بكر ابن أبي شيبة: حدثنا ابن عيينة، عن حميد ومصعب، عن أنس؛ أن النبي ﷺ قال:«لبيك بعمرة وحجة». وفي رواية أحمد لم يذكر السماع أيضا، ولم يقرن بحميد أحدا، قال: حدثنا سفيان عن حميد عن أنس.
وفي رواية أبي خيثمة [عند أبي يعلى]: حدثنا ابن عيينة، عن حميد الطويل، عن أنس؛ أنه سمعه يقول: سمعت رسول الله ﷺ بالبيداء، وأنا رديف أبي طلحة، يهل بالحج والعمرة.
وفي رواية يحيى بن سعيد القطان [عند أحمد]: عن حميد، قال: سمعت أنسا، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول:«لبيك بعمرة وحج».
وفي رواية ابن المبارك [عند أحمد]: أنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: ساق رسول الله ﷺ بدنا كثيرة، وقال:«لبيك بعمرة وحج»، وإني لعند فخذ ناقته اليسرى.
وفي رواية شعبة [عند أحمد]: قال: أخبرني حميد الطويل، عن أنس، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لبيك بعمرة وحجة»، معا.
أخرجه الترمذي (٨٢١). والنسائي في مجلسين من أماليه (٢٥). وابن ماجه (٢٩٦٩). والدارمي (١٩٧٠ - ط البشائر). وأبو عوانة (١/ ٤٣٤/ ٣٨٣ - الإتحاف)