للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

جريج، قال: قلت لابن عمر رأيتك تلبس هذه النعال السبتية؟ قال: إني رأيت رسول الله يلبسها ويتوضأ فيها. لفظ عبد الرزاق في الموضع الأول مقروناً بمالك [المصنف (٨١٧)].

وأما الموضع الثاني، فقد قرنه عبد الرزاق بمالك [المصنف (٩٧٧٨)]، وساقه بسياق مالك مطولاً بتمامه، كما تقدم في موضعه.

أخرجه عبد الرزاق (١/ ٤٦١/ ٨١٧ - ط التأصيل الثانية، مقروناً بمالك) و (٥/ ٣٨١/ ٩٧٧٨ - ط التأصيل الثانية، مقروناً بمالك)، ومن طريقه: الطبراني في الكبير (١٢/ ٣٥٠/ ١٣٣١٤)، كما أخرجه أيضاً: ابن سعد في الطبقات (٤/ ١٨١). [المسند المصنف (١٥/ ٧١٦٩/ ٩٨)].

وهذا حديث صحيح، تابع فيه عبد الله بن عمر العمري - على لينه - جماعة الحفاظ فيما رووه عن سعيد المقبري به، ونقول بأنه حديث صحيح؛ مع كون راويه لين الحديث، وذلك لما ظهر لنا أنه ضبط الحديث وحفظه، ولم يهم فيه، فهو من صحيح حديثه، فليس من شرط الضعيف ألا يضبط ويحفظ، ولا من شرط الثقة ألا يهم.

• وفي المصنف (١/ ٤٦١): «قلنا لأبي بكر: ما السبتية؟ قال: نعال ليس فيها شعر من جلود البقر، قلنا: لعل ذلك من قدمها يذهب شعرها، قال: لا، إنها تدبغ كذلك بلا شعر كهيئة الركاء».

٥ - إسماعيل بن أمية:

يرويه سعيد بن مسلمة الأموي، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية [ثقة ثبت]، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج، قال: قلت لعبد الله بن عمر: يا أبا عبد الرحمن رأيتك تستحب أن تصفر لحيتك؟ فقال: إني رأيت رسول الله يصفر ويستحبها. لفظ الطبري. ولفظ الطبراني: عن ابن عمر، عن النبي مثله في السبتيتين والركن. كذا قال الطبراني، ولم يذكر متنه.

أخرجه ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٩١٩ - مسند الزبير)، والطبراني في الكبير (١٢/ ٣٥٠/ ١٣٣١٦).

قلت: لا يثبت هذا من حديث إسماعيل بن أمية، حيث تفرد به عنه: سعيد بن مسلمة الأموي، وهو: منكر الحديث [التهذيب (٢/٤٣). الميزان (٢/ ١٥٨)].

٦ - محمد بن عجلان:

ورواه الحميدي [ثقة حافظ، إمام فقيه، من أثبت أصحاب ابن عيينة، وهو راويته]، ومحمد بن أبي عمر العدني [حافظ صدوق، لازم ابن عيينة ثمانية عشر عاماً، وكانت فيه غفلة]:

حدثنا سفيان [هو: ابن عيينة]، قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن رجل يقال له: عبيد بن جريج كان يصحب ابن عمر، أنه سأل عبد الله بن عمر، فقال: رأيتك تصنع شيئاً لم أر أحداً من أصحابك يصنعه، رأيتك لا تهل حتى تنبعث

<<  <  ج: ص:  >  >>