للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر ؛ أن رسول الله أناخ بالبطحاء

التي بذي الحليفة، فصلى بها.

قال نافع: وكان عبد الله بن عمر لا يفعل ذلك.

أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٥٤١/ ١٢٠٤ - رواية يحيى الليثي) (١٤٥٦ - رواية أبي مصعب) (ق ٦٩/ ب - رواية ابن القاسم برواية سحنون) (٢٢٨ - رواية ابن القاسم بتلخيص القابسي) (١١٤٧ - رواية ابن بكير) (٦٢٠ - رواية الحدثاني) (٥١٦ - رواية الشيباني).

ومن طريقه البخاري (١٥٣٢). ومسلم (٤٣٠/ ١٢٥٧). وأبو عوانة (٩/ ٢٩١/ ١١١٨١ - إتحاف المهرة). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٤/١٨/٣١٣٢). وأبو داود (٢٠٤٤). والنسائي في المجتبى (٥/ ١٢٧/ ٢٦٦١). في الكبرى (٤/٢٠/٣٦٢٧) و (٤/ ٤٢٣١/ ٢٤٥) وأحمد (٢/٢٨ و ١١٢ و ١٣٨). والشافعي في الأم (٧/ ٢٦٨). وفي السنن (٥٠٧). وعبد الله بن وهب في الجامع (١٢٢). وابن شبة في تاريخ المدينة (١/ ٧٣). وأبو القاسم البغوي في حديث مصعب الزبيري (١٩٦). والجوهري في مسند الموطأ (٦٦٦). والبيهقي في السنن (٥/ ٢٤٤). وفي المعرفة (٧/ ١٠٥/ ٩٤٥٣). وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ٢٨٩/ ١٣٤٤). وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٢/ ٢٢٦). وغيرهم. [التحفة (٥/ ٥٧٨/ ٨٣٣٨). الإتحاف (٩/ ٢٩١/ ١١١٨١). المسند المصنف (١٥/١٦٦ /٧٢٢٨)].

تنبيه: وهم محمد بن الحسن الشيباني [وهو: ضعيف]، في لفظ هذا الحديث على مالك، وخالف رواة الموطأ وغيرهم، فقال: أن رسول الله كان إذا صدر من الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء الذي بذي الحليفة، فيصلي بها ويهلل. قال: فكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك.

• وهذا الحديث في: أن النبي كان إذا صدر عن الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة له طرق أخرى عن نافع وغيره، ليس هذا هو موضع استيفائها، وقد تقدم ذكر بعضها، راجع الطريق المتقدم برقم (١٩).

ب - وروى معمر بن راشد، عن أيوب السختياني، عن نافع، قال: كان ابن عمر إذا أراد أن يحرم صلّى صلاة مكتوبة، فإذا سلم ركب راحلته، فإذا أرادت أن تنهض أهل.

أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٣٨٥/ ٩٨٠٤).

وهذا موقوف على ابن عمر بإسناد صحيح، وقد صح رفعه من حديث أيوب، رواه عبد الوارث بن سعيد، أخرجه البخاري في صحيحه (١٥٥٣)، وتقدم في الطريق رقم (١٦).

ج - ورواه أبو خالد الأحمر [سليمان بن حيان الكوفي: صدوق]، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: كان إذا انبعثت به راحلته لبى، وكانت عائشة لا تلبي حتى تأتي البيداء.

<<  <  ج: ص:  >  >>