مسلم: ابن حزم في حجة الوداع (٥٨). والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٨٣). [التحفة (٨٤٥٣). المسند المصنف (١٥/ ١١١/ ٧١٧٧)].
• ورواه يعقوب بن عبد الرحمن الزهري [المدني، نزيل الإسكندرية]، وأبو بدر شجاع بن الوليد، وداود بن عبد الرحمن العطار [وهم ثقات]:
عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله ﷺ كان إذا طاف في الحج والعمرة أول ما يقدم؛ فإنه يسعى ثلاثة أطواف، ويمشي أربعاً، ثم يصلي سجدتين، ثم يطوف بين الصفا والمروة.
أخرجه أبو داود (١٨٩٣). والنسائي في المجتبى (٥/ ٢٢٩/ ٢٩٤١). وفي الكبرى (٤/ ١٢٩/ ٣٩٢١). وأبو عوانة (١٠/٢٦/٣٨٥٥) و (١٠/٢٧/٣٨٥٧). وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٥٢/ ٢٩١٠). وأبو العباس الأصم في جزء من حديثه (٢٥ - رواية أبي الحسن الطرازي) (٤٣٣ - مجموع مصنفاته). والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٨٣). وفي الصغرى (٤/ ١٤٨/ ١٦١٤). [التحفة (٨٤٥٣). المسند المصنف (١٥/ ١١١/ ٧١٧٧)].
وهذا حديث صحيح، ويأتي تخريجه بطرقه في موضعه من السنن؛ إن شاء الله تعالى.
• وروى حاتم بن إسماعيل، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى عبد الله، وحمزة بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر ﵄، أن رسول الله ﷺ كان إذا استوت به راحلته قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهل، فقال: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك».
أخرجه مسلم (٢٠/ ١١٨٤)، وتقدم تخريجه في الطريق رقم (٣).
• وروى حاتم بن إسماعيل، عن موسى، عن نافع؛ أن ابن عمر كان يعرس بالبطحاء الذي بذي الحليفة حتى يصلي الصبح. يعني: إذا أقبل من سفر حج أو عمرة أو غير ذلك. وأن ابن عمر قال: كان النبي ﷺ يعرس بها حتى يصبح.
أخرجه أبو عوانة (٩/ ٦٣/ ٣٥٥٦). وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ٣٥٥/ ١٤٨٢).
• وممن روى بعض أطرافه أيضاً عن موسى بن عقبة دون موضع الشاهد: زهير بن معاوية، وحفص بن ميسرة، والفضيل بن سليمان [أخرجه البخاري (٤٨٣). والنسائي في المجتبى (٥/ ١٩٩/ ٢٨٦٢). وفي الكبرى (٤/ ٩٥/ ٣٨٣١). وأبو عوانة (٩/ ٢٢٧ - ٢٣٢/ ٣٦٨٠ - ٣٦٨٢)] [التحفة (٨٤٦٠ و ٨٤٧٥). المسند المصنف (١٥/٤٠/٧١٢٩)].
وليس المقصود هنا تخريج هذه الأطراف، وليس هذا موضعها وسيأتي تخريج هذه الأطراف كل في موضعه من السنن، إن شاء الله تعالى، ولكن المقصود بيان أن عمرو بن مجمع السكوني قد انفرد بهذا السياق الطويل عن موسى بن عقبة، وإن كان بعض أطرافه يصح من حديث موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، من وجوه أخر، والله أعلم.