في المدبج [عزاه إليه: الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٥٦٨)]، وابن حزم في حجة الوداع (٢٦)، والبيهقي (٥/٣٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٥٦٨)، والبغوي في شرح السنة (٧/ ٥٥/ ١٨٦٨)، وفي الشمائل (٩٢٣)، وابن الجوزي في التحقيق (١٢١٨). [التحفة (٥/ ٤٥١/ ٧٨٤٠) و (٥/ ٥٠٤/ ٨٠٧٠) و (٥/ ٤٩٦/ ٨٠٣٢)، الإتحاف (٩/ ١٧٩/ ١٠٨٣٣)، المسند المصنف (١٥/٤٧/٧١٣٣)].
• وخالفهم: المفضل بن صدقة، فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، قال: أهل رسول الله ﷺ بعد الفجر حين استقلت به راحلته. أخرجه الطبراني في الأوسط (٥/ ١٨٩/ ٥٠٣٧).
وهذا حديث منكر؛ بذكر توقيت الإهلال بعد الفجر، وقد تفرد بذلك عن عبيد الله بن عمر دون بقية ثقات أصحابه الذين رووا هذا الحديث: المفضل بن صدقة أبو حماد الحنفي، وهو ضعيف، قال ابن معين:«ليس بشيء»، وقال النسائي:«متروك»، وقال ابن حبان:«يروي عن المشاهير الأشياء المناكير» [اللسان (٨/ ١٣٨). المجروحين (٣/٢١). ضعفاء الدارقطني (٦٢٢)].
١٦ - ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث [ثقة]، وأبو معمر [المنقري المقعد عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، وهو ثقة ثبت، وكان ثبتاً في عبد الوارث]:
حدثنا عبد الوارث بن سعيد [ثقة ثبت، من أثبت الناس في أيوب]، حدثنا أيوب [السختياني]، عن نافع، قال: كان ابن عمر ﵄، إذا صلى بالغداة وفي رواية: إذا صلى الغداة بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت، ثم ركب، فإذا استوت به استقبل القبلة قائماً، ثم يلبي حتى يبلغ المحرم [وفي رواية: حتى يبلغ الحرم]، ثم يمسك، حتى إذا جاء ذا طوى بات به حتى يصبح، فإذا صلى الغداة اغتسل، وزعم أن رسول الله ﷺ فعل ذلك. لفظ أبي معمر [عند البخاري].
ولفظ عبد الصمد [عند ابن خزيمة]: أن ابن عمر كان إذا أتى ذا الحليفة أمر براحلته فرحلت، ثم صلى الغداة، ثم ركب حتى إذا استوت به استقبل القبلة فأهل. قال: ثم يلبي، حتى إذا بلغ الحرم أمسك، حتى إذا أتى ذا طوى بات به قال: فيصلي به الغداة، ثم يغتسل؛ فزعم أن النبي ﷺ فعل ذلك.
أخرجه البخاري (١٥٥٣)[قال: وقال أبو معمر: حدثنا عبد الوارث … ، فذكره، ثم قال: تابعه إسماعيل عن أيوب في الغسل، وقد وصله البخاري من طريق ابن علية عن أيوب ولكن بدون موضع الشاهد]، ومن طريقه البغوي في شرح السنة (٧/ ٥٨/ ١٨٧١)، وقال:«هذا حديث صحيح».
• وأخرجه الإسماعيلي في مستخرجه على البخاري [عزاه إليه: ابن الملقن في التوضيح (١١/ ١٦٤)]، وأبو نعيم في مستخرجه على البخاري [عزاه إليه: ابن حجر في الفتح (٣/ ٤١٣)، وفي التغليق (٣/ ٥٦)]، وابن خزيمة (٤/ ١٦٩/ ٢٦١٤) و (٤/ ٢٠٥/ ٢٦٩٥)،