والبيهقي (٥/٣٨)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٢/ ٢٨٧)، وفي الاستذكار (٤/٤٨). [التحفة (٥/ ١٦٦/ ٦٩٨٠)، المسند المصنف (١٥/٤٥/٧١٣١)].
• وقد رواه حرملة [عند مسلم، وأبي نعيم، والبيهقي، وعيسى بن إبراهيم عند النسائي، دون قول عمر]، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب [مقروناً بعيسى بن إبراهيم، عند المخلص، بتمامه]:
أخبرنا ابن وهب: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: فإن سالم بن عبد الله بن عمر أخبرني، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يُهِلُّ مُلَبِّداً، يقول: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك»، لا يزيد على هؤلاء الكلمات.
وإن عبد الله بن عمر ﵄، كان يقول: كان رسول الله ﷺ يركع بذي الحليفة ركعتين، ثم إذا استوت به الناقة قائمةً عند مسجد ذي الحليفة، أهل بهؤلاء الكلمات.
وكان عبد الله بن عمر هـ يقول: كان عمر بن الخطاب ﷺ، يُهل بإهلال رسول الله ﷺ من هؤلاء الكلمات، ويقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك والعمل. والسياق لحرملة.
أخرجه مسلم (٢١/ ١١٨٤)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٢٧١/ ٢٧٠٧).
والنسائي في المجتبى (٥/ ١٥٩/ ٢٧٤٧)، وفي الكبرى (٤/ ٥٣/ ٣٧١٣)، وأبو طاهر المخلص في الثامن من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٣١٠) (١٨٨٦ - المخلصيات)، والبيهقي (٥/٤٤). [التحفة (٥/ ١٦٤/ ٦٩٧٦)، الإتحاف (٨/ ٣٨٨/ ٩٦١٤)، المسند المصنف (١٥/ ٥٣/ ٧١٣٨)].
وهذا الطريق تقدم تخريجه بتمامه في فضل الرحيم الودود برقم (١٧٤٧)، وإنما ذكرت من روى منه موضع الشاهد.
١١ - ورواه معمر بن راشد [ثقة ثبت من أثبت الناس في الزهري]، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر؛ أن رسول الله ﷺ أهل من ذي الحليفة حين استوت راحلته متوجهاً.
أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٣٨٢/ ٩٧٨٤ - ط التأصيل الثانية).
وهذا حديث صحيح.
• ورواه معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: كان إذا رأى هلال ذي الحجة نزع قميصه بذي الحليفة وقلد هديه وأشعره من شقه الأيمن، فإذا استوت به راحلته أهل.
أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٣٨٣/ ٩٧٩٣ - ط التأصيل الثانية) [تقدم في باب الإشعار، تحت الحديث رقم (١٧٥٥)].
وهذا موقوف على ابن عمر بإسناد صحيح على شرط الشيخين.