للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والبيهقي (٥/٣٨). [التحفة (٥/ ١٧٧/ ٧٠٢٠)، المسند المصنف (١٥/٤٥/٧١٣٢)].

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».

٣ - ورواه إسحاق بن إسماعيل الطالقاني [ثقة]، ومحمد بن عباد [هو: ابن الزبرقان المكي: لا بأس به]:

حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى عبد الله، وحمزة بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله كان إذا استوت به راحلته قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهل، فقال: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك».

قالوا: وكان عبد الله بن عمر يقول: هذه تلبية رسول الله .

قال نافع: كان عبد الله يزيد مع هذا: لبيك لبيك، وسعديك، والخير بيديك لبيك، والرغباء إليك والعمل. لفظ محمد بن عباد [عند مسلم (٢٠/ ١١٨٤)].

ولفظ إسحاق الطالقاني [عند السراج]: عن نافع، وعن سالم بن عبد الله، وعن حمزة بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر؛ أن رسول الله كان إذا استوت به راحلته قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهل، فقال: «لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك».

قال: فكان عبد الله يقول: هذه تلبية رسول الله .

أخرجه مسلم (٢٠/ ١١٨٤)، وأبو نعيم في مستخرجه عليه (٣/ ٢٧١/ ٢٧٠٥)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (٢٥٨٤) [وبسنده تحريف]، والبيهقي (٥/٤٤). [التحفة (٥/ ١٧٧/ ٧٠٢٠)، المسند المصنف (١٥/٥٠/٧١٣٧)].

٤ - ورواه زهير بن معاوية [ثقة ثبت]، ووهيب بن خالد [ثقة ثبت]، وأسامة بن زيد الليثي [ليس به بأس]:

حدثنا موسى بن عقبة، قال: حدثني سالم، قال: سمعت عبد الله بن عمر، قال: ذكرت البيداء والإهلال منها، بلغ قوله في ذلك أن يقول: البيداء الذي تكذبون فيها على رسول الله ، والله ما أهل رسول الله إلا من عند مسجد ذي الحليفة. لفظ زهير عند أبي عوانة.

ولفظه عند أحمد عن عبد الله بن عمر قال: البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله ؛ ما أهل رسول الله إلا من عند مسجد ذي الحليفة.

ولفظه عند أبي نعيم مقروناً بحاتم بن إسماعيل: عن عبد الله بن عمر؛ أنه كان إذا خرج حاجاً أو معتمراً نزل بذي الحليفة، فإذا أراد أن يركب صلى في مسجد ذي الحليفة، فإذا ركب من قبل المسجد واستوى به البعير قائماً أهل من عند فناء المسجد.

قال موسى: وقال سالم: سمعت عبد الله بن عمر إذا ذكرت البيداء أو إهلال منها بلغ قوله في ذلك أن يقول: البيداء الناس يكذبون فيها على رسول الله ؛ والله ما أهل رسول الله إلا من عند مسجد الحليفة.

<<  <  ج: ص:  >  >>