عبد الرحمن الزهري، ومحمد بن الصباح الجرجائي [وهم ثقات، أكثرهم حفاظ متقنون، من أثبت أصحاب ابن عيينة]:
حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا موسى بن عقبة، قال: سمعت سالم بن عبد الله، قال: سمعت ابن عمر، يقول: هذه البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله ﷺ، والله ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد، مسجد ذي الحليفة. لفظ الحميدي.
ولفظ أحمد: عن سالم قال: كان ابن عمر يقول: هذه البيداء التي يكذبون فيها على رسول الله ﷺ؛ والله ما أحرم النبي ﷺ إلا من عند المسجد. وكذا رواه ابن المقرئ وعبد الله بن محمد الزهري [عند الطوسي].
ولفظ عبد الرزاق: عن ابن عمر قال: هذه البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله ﷺ، والله ما أهل رسول الله ﷺ إلا من ذي الحليفة.
ولفظ يحيى بن حكيم [عند ابن خزيمة]: قال: سمعت ابن عمر، يقول: هذه البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله ﷺ؛ والله ما أهل رسول الله ﷺ إلا عند باب المسجد.
أخرجه البخاري (١٥٤١)، وابن خزيمة (٤/ ١٦٨/ ٢٦١١)، وأحمد (٢/١٠ /٤٥٧٠)، وعبد الرزاق (٥/ ٣٨٣/ ٩٧٩٥ - ط التأصيل الثانية)، والحميدي (٦٧٤ - ط حسين سليم) (٦٥٩ - ط الأعظمي). وأبو علي الطوسي في مختصر الأحكام (٤/٣٣/٧٥٣). وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (٢٥٥٠). [التحفة (٥/ ١٧٧/ ٧٠٢٠)، الإتحاف (٨/ ٤٢٠/ ٩٦٨٢)، المسند المصنف (١٥/٤٥/٧١٣٢)].
• خالفهم جميعاً فوهم في متنه: علي بن خشرم [ثقة]: أخبرنا ابن عيينة، عن موسى بن عقبة، عن سالم قال: قال ابن عمر: إن رسول الله ﷺ كان إذا وضع رجله في الغرز واستوت به راحلته أهل.
أخرجه ابن خزيمة (٤/ ١٦٨/ ٢٦١٣). [الإتحاف (٨/ ٤٢٠/ ٩٦٨٢)].
قلت: دخل لراويه حديث في حديث، فإن هذا السياق ليس من حديث ابن عيينة عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر، وإنما جاء هذا اللفظ في حديث نافع عن ابن عمر، وفي حديث عبيد بن جريج عن ابن عمر، وسيأتي تخريجهما إن شاء الله تعالى.
٢ - ورواه قتيبة بن سعيد [ثقة ثبت]، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل [مدني، ثقة]، عن موسى بن عقبة، عن سالم، قال: كان ابن عمر ﵄، إذا قيل له: الإحرام من البيداء، قال: البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله ﷺ، ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند الشجرة، حين قام به بعيره. لفظه عند مسلم، والسراج، والبيهقي.
ولفظه عند الترمذي: عن ابن عمر قال: البيداء التي يكذبون فيها على رسول الله ﷺ، والله ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد من عند الشجرة.
أخرجه مسلم (٢٤/ ١١٨٦)، وأبو نعيم في مستخرجه عليه (٣/ ٢٧٢/ ٢٧١٠)، والترمذي (٨١٨)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (٢٥٧٥)،