للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ينحر بدنه، فأمرني أن أتصدق بلحومهن وجلودهن وأجلتهن، ولا أعطي من ذلك شيئاً، وقال: «إنا نعطيه من غير ذلك».

أخرجه البخاري (١٧١٦) و (١٧١٧)، والإسماعيلي في مستخرجه عليه [عزاه إليه: ابن حجر في التهذيب (٦/ ٣٧٧)]، ومسلم (٣٤٨ و ٣٤٩/ ١٣١٧)، وأبو عوانة (١٠/ ٢٤١/ ٤٠٨٢ و ٤٠٨٣) و (١٠/ ٤٠٨٤/ ٢٤٣) و (١٠/ ٤٠٨٦/ ٢٤٤)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٩١/ ٣٠٣٣) و (٣/ ٣٩٢/ ٣٠٣٨)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢١١/ ٤١٣٠ و ٤١٣١) و (٤/ ٢١٢/ ٤١٣٥) و (٤/ ٢١٣/ ٤١٣٧ و ٤١٣٨ و ٤١٣٩)، وابن خزيمة (٢٩٢٢ و ٢٩٢٣)، وابن حبان (٩/ ٤٠٢١/ ٣٢٩)، وابن الجارود (٤٨٢)، وأحمد (١/ ١٢٣ و ١٣٢ و ١٥٤)، وعبد بن حميد (٦٤)، والدارمي (٢١٠١ - ط البشائر)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (١/ ١١٢)، والبزار (٢/ ٦٠٨/ ٢١٧) و (٢/ ٦٠٩/ ٢١٨) و (٢/ ٢١٩/ ٦١١) و (٢/ ٦١٥/ ٢٢١)، وأبو يعلى (١/ ٥٦٨/ ٤٣٠)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (١٦٠٤ و ١٦١٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٢/ ٧٩٠/ ٢٦١) [وبسنده تحريف]، والمحاملي في الأمالي (٢١٢ - رواية ابن يحيى البيع)، وابن حزم في حجة الوداع (١٥٧)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٤١) و (٩/ ٢٩٤)، وفي الصغرى (٢/ ١٧٩٢/ ٢١٦)، وفي المعرفة (٧/ ٥٢٦/ ١٠٩١٨) و (١٤/ ٦٠/ ١٩٠٩٤)، وابن الخُص في الفوائد المنتقاة على شرط الإمامين (٣١)، والبغوي في الشمائل (٧٣٤). [التحفة (٧/ ٩٦/ ١٠٢١٩)، الإتحاف (١١/ ٥٣٥/ ١٤٥٧٦)، المسند المصنف (٢١/ ٢٤٥/ ٩٥٧٥)].

• ورواه أبو النضر هاشم بن القاسم [ثقة ثبت، ممن سمع من المسعودي بعد الاختلاط]، قال: حدثنا المسعودي [عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة: صدوق، اختلط]، عن عبد الكريم الجزري، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب، قال: أمرني رسول الله أن أتصدق بجلال البدن وجلودها، وأن يعطى الجزار من عنده.

أخرجه أبو علي ابن شاذان في الثامن من حديث أبي عمرو ابن السماك عن شيوخه (٧١)، والخطيب في الموضح (٢/ ٢٤٣).

قلت: وهذه رواية غير محفوظة، حدث بها المسعودي بعدما اختلط، والعمدة على رواية جماعة الحفاظ الأثبات.

• وخالف هؤلاء الثقات الحفاظ المتقنين أيضاً:

إسرائيل بن يونس قال: أخبرنا عبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي ، قال: أهدى رسول الله مائة بدنة، فيها جمل أبي جهل مزموم ببرة من فضة، فنحر رسول الله ستين [منها] بيده، وأعطى علياً أربعين، وقال: «تصدق بجلالها، ولا تعط الجزار منها شيئاً، [فنحن نعطيه]».

وهذا حديث شاذ بهذا السياق، دخل لراويه حديث في حديث، فإن قصة جمل أبي جهل إنما تعرف من حديث ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس، والوهم فيه: من

<<  <  ج: ص:  >  >>