ضعيف، يخالف في حديثه [اللسان (٧/ ٢٩٣)]، وقد انفرد به عنه: محمد بن الحسن بن زبالة، وهو: متهم بالكذب، وكان يسرق الحديث [التاريخ الكبير (٥/ ١٨٨)]. الضعفاء الصغير (١٩١). سؤالات البرذعي (٢/ ٥٤٢). ضعفاء أبي زرعة (٢/ ٦٣٠). ضعفاء العقيلي [(٢/ ٢٩٦)]. الجرح والتعديل (٥/ ١٥٦). المجروحين [(٢/١٩)]. اللسان [(٤/ ٥٥١)].
• خالفه: عثمان بن الهيثم المؤذن [ثقة]: حدثنا ابن جريج، قال: وحدثت عن سعيد بن جبير، أنه قال: إن النبي ﷺ كان يهل في مصلاه.
أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٩٧)(٣/ ٥٠٥/ ١٥٩٧ - ط التأصيل). قال العقيلي:«وهذا أولى».
قلت: وهذا هو الصواب، مرسل بإسناد ضعيف؛ لأجل شيخ ابن جريج المبهم؛ وابن جريج يُتَّقى تدليسه؛ فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح، مثل: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وهو متروك كذبه جماعة، أو من أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، وهو: متروك، ونحو هؤلاء.
د - عبد الله بن كنانة السلمي، عن ابن عباس:
يرويه: الواقدي، حدثنا عمر بن محمد الأسلمي، قال: سمعت إسحاق بن عبد الله بن كنانة [مدني ثقة، سمع ابن عباس. راجع ترجمته عند الحديث المتقدم برقم (١١٦٥)]، يقول: سمعت ابن عباس، يقول: سمعت رسول الله ﷺ أهل في مصلاه في مسجد ذي الحليفة، ثم خرج وابن عمر عند البيداء، وراحلة رسول الله ﷺ مناخة، فلما ركب واستوت به أهل، وظن ابن عمر أنه أهل من باب المسجد، ثم خرج حتى دخل البيداء فأهل منه، فظن من زعم أنه أهل من البيداء أنه أهل منها، وإنما كان إهلاله الأول من المسجد.
أخرجه أبو جعفر ابن البختري في الرابع من حديثه (١٧٧)(٤٢١ - مجموع مصنفاته).
قلت: هذا حديث باطل؛ عمر بن محمد بن صهبان الأسلمي: متروك، منكر الحديث، واهي الحديث، ومحمد بن عمر الواقدي: متروك، واتهم، يروي أحاديث لا أصل لها [التهذيب (٣/ ٦٥٨)].
هـ - موسى بن سلمة، عن ابن عباس:
رواه عبد الوارث بن سعيد، عن أبي التياح الضبعي: حدثني موسى بن سلمة الهذلي، قال: انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين، قال: وانطلق سنان معه ببدنة يسوقها، فأزحفت عليه بالطريق، فعَيِيَ بشأنها إن هي أبدِعَتْ؛ كيف يأتي بها؟ فقال: لئن قدمت البلد لأستحفين عن ذلك، قال: فأَضحَيتُ، فلما نزلنا البطحاء، قال: انطلق إلى ابن عباس نتحدث إليه، قال: فذكر له شأن بدنته فقال: على الخبير سقطت، بعث رسول الله ﷺ بست عشرة بدنة مع رجل وأمره فيها، قال: فمضى ثم رجع فقال: يا رسول الله! كيف