الكبير، ثم أقرهم عمر على ذات عرق، ليجعله مهيئا لاستقبال الواردين عليه، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
٢ - وروى حجاج بن أرطأة، عن عطاء، عن جابر، قال: وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن يلملم وتهامة، ولأهل نجد قرن، ولأهل العراق ذات عرق.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٦٥/ ١٤٠٦٧)(٨/ ٢٣٨/ ١٤٦٢٦ - ط الشثري)، وإسحاق بن راهويه (٦/ ٣١٩/ ١١٥٦ - مطالب)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١١٩)، وفي أحكام القرآن (٢/٢٧/١١٦٠)، والدارقطني (٣/ ٢٥٣/ ٢٤٩٧ و ٢٤٩٨). [الإتحاف (٣/ ٢٦٧/ ٢٩٨٠)، المسند المصنف (٥/ ٢٩٣/ ٢٦٥٦)].
• ورواه حجاج بن أرطأة أيضا: عن عطاء، عن جابر:
وعن أبي الزبير، عن جابر:
وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن وأهل تهامة يلملم، ولأهل الطائف وهي نجد قرنا، ولأهل العراق ذات عرق.
أخرجه أحمد (٢/ ١٨١/ ٦٦٩٧)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٣/١٤ - نصب الراية)، وأبو يعلى (٤/ ١٥٦/ ٢٢٢٢)، والدارقطني (٣/ ٢٥٣/ ٢٤٩٩ و ٢٥٠٠)، والبيهقي (٥/٢٨). [الإتحاف (٣/ ٢٦٧/ ٢٩٨٠) و (٣/ ٣٦٤/ ٣٢١٣) و (٩/ ٤٩٧/ ١١٧٥٧) و (٩/ ٥٣٥/ ١١٨٦٧)، المسند المصنف (٥/ ٢٩٣/ ٢٦٥٦)].
ثم قال الزيلعي في نصب الراية:«رواه ابن راهويه أيضا: أخبرنا يزيد بن هارون: أنبأ الحجاج بن أرطأة، عن عطاء، عن جرير بن عبد الله البجلي، مرفوعا بنحوه، والظاهر أن هذا الاضطراب من الحجاج، فإن من دونه ومن فوقه ثقات».
قلت: اضطرب حجاج بن أرطأة في إسناد هذا الحديث؛ فمرة يجعله: عن عطاء عن جابر، ومرة يجعله: عن أبي الزبير عن جابر، ومرة يجعله: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ومرة يجعله: عن عطاء، عن جرير بن عبد الله البجلي، أو يجمع بعضها في سياق واحد، وهذا اضطراب شديد، وإنما يعرف هذا من حديث أبي الزبير عن جابر.
وحجاج بن أرطأة: ليس بالقوي، يدلس عن الضعفاء والمتروكين، ولم يذكر سماعا، قال أبو نعيم الفضل بن دكين:«لم يسمع حجاج من عمرو بن شعيب إلا أربعة أحاديث، والباقي عن محمد بن عبيد الله العرزمي»، قال ابن رجب:«يعني: أنه يدلس بقية حديثه عن عمرو عن العرزمي» [شرح العلل (٢/ ٨٥٥)]، وقال يحيى بن معين:«صدوق، ليس بالقوي، يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عمرو بن شعيب»، وقال عبد الله بن المبارك: «كان الحجاج يدلس، وكان يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه