للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الشام الجحفة، ولأهل نجد قرنا، قال: فقيل له: وللعراق؟ قال: لا عراق يومئذ».

• وله طريق آخر [أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٤/ ٣٢٧/ ٣٤٥٥)] [ومكحول: لم يسمع من ابن عمر روايته عنه مرسلة. المراسيل (٨٠١)، تحفة التحصيل (٣١٤)].

والحاصل: فإن الثابت عن ابن عمر في هذا الحديث: أنه لم يسمع هذا الحرف: «يهل أهل اليمن من يلملم» من النبي ، وإنما بلغه عنه، ومرسل الصحابي حجة، وقد ثبت هذا الوقت من حديث ابن عباس المتفق عليه.

قال ابن عبد البر في التمهيد (١٥/ ١٣٩) (٩/ ٤٠٥ - ط (الفرقان): «ولا خلاف بين العلماء: أن مرسل الصاحب عن الصاحب، أو عن الصحابة، وإن لم يسمهم؛ صحيح حجة، وقد روى ابن عباس مثل حديث ابن عمر هذا كله عن النبي ».

وقال أبو العباس الداني في الإيماء (٢/ ٣٨٧): «لم يسمع ابن عمر ها هنا من أخبره بيلملم، ومراسيل الصحابة مقبولة، لأن بعضهم كان يأخذ من بعض، وكلهم محمولون على العدالة، وقد كان ابن عباس يكثر الحديث ويرفعه من غير واسطة، ولم يسمع منه إلا يسيرا لصغر سنه، وروي عنه أنه قال: ما كل ما نحدثكم به عن رسول الله سمعناه منه، ولكن كان بعضنا يحدث بعضا ويصدق بعضنا بعضا.

ولا خلاف أن قول الصحابي: قال رسول الله حجة، وأنه داخل في المسند، وإن احتمل أن يكون لم يسمعه.

وثبت عن ابن عباس: أن النبي وقت لأهل اليمن يلملم، خرج في الصحيح».

* * *

١٧٣٨ - قال أبو داود حدثنا سليمان بن حرب: حدثنا حماد، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس،

وعن ابن طاووس، عن أبيه، قالا: وقت رسول الله … بمعناه.

وقال أحدهما: ولأهل اليمن يلملم. وقال أحدهما: ألملم.

قال: «فهن لهم، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن كان يريد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك»، قال ابن طاووس: «من حيث أنشأ»، قال: «وكذلك، حتى أهل مكة يهلون منها».

حديث عمرو بن دينار متفق على صحته

أخرجه من طريق أبي داود به ابن عبد البر في التمهيد (١٥/ ١٣٩) (٩/ ٤٠٦ - ط الفرقان)، وفي الاستذكار (٤/٣٧). [التحفة (٤/ ٤٢٧/ ٥٧٣٨)، المسند المصنف (١٢/ ١٦٩/ ٥٨٠٤)].

• رواه عن سليمان بن حرب بالإسناد الأول الموصول، دون الثاني المرسل:

إسحاق بن راهويه [ثقة حافظ فقيه]، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي [صدوق]:

<<  <  ج: ص:  >  >>