للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه الترمذي (٩٢٥)، وابن أبي الدنيا في النفقة على العيال (٦٤٣)، وابن أخي ميمي الدقاق في فوائده (٤٢٨)، وأبو طاهر المخلص في السادس من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٢٢٠) (١٢٣٩ - المخلصيات)، وفي الثامن من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٢٥٠) (١٨٢٦ - المخلصيات)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٨/ ٩٨). [التحفة (٢/ ٥٠٢/ ٣٠٧٠)، المسند المصنف (٥/ ٢٩١/ ٢٦٥٤)].

قال الترمذي: «وقد روي عن محمد بن المنكدر عن النبي مرسلا».

وسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث قزعة هذا، فقال أبو حاتم: «قال ابن عيينة: قال إبراهيم بن عقبة: أنا حدثت ابن المنكدر، عن كريب، عن ابن عباس … هذا الحديث» [(علل الحديث ٣/ ٢٩٣/ ٨٧٨)]

قلت: يعني: فرجع الحديث بذلك إلى حديث كريب عن ابن عباس، وأن من قال فيه: عن ابن المنكدر عن جابر: فقد سلك فيه الجادة؛ إنما هو حديث كريب عن ابن عباس، وقد كان ابن المنكدر يحدث به مرسلا، حدث به: أيوب السختياني، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن سوقة؛ مرسلا.

وليس لقزعة عن ابن المنكدر عن جابر في الكتب الستة سوى هذا الحديث.

• ورواه أيضا: إسماعيل بن مسلم [المكي: ضعيف، عنده عجائب، ويروي عن الثقات المناكير، وقد تركه ابن مهدي والقطان والنسائي وغيرهم، وقال أحمد: «منكر الحديث»]، ويوسف بن محمد بن المنكدر [ضعيف، روى عن أبيه ما لا يتابع عليه]، وعمارة بن مهران المعولي [لا بأس به]:

عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: أتى رسول الله على امرأة في هودج، فرفعت إليه صبيا، فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال: «نعم، ولك أجر». أخرجه ابن أبي الدنيا في النفقة على العيال (٦٤٤)، والطبراني في الأوسط (١/ ٢٣١/ ٧٥٩) و (٢/ ٦٣/ ١٢٥٧)، وابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ (٢٢٤)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٩٥)، وفي تاريخ أصبهان (١/ ٤٤٣).

قلت: صوابه مرسل، وكل من قال فيه: عن ابن المنكدر عن جابر؛ فقد سلك فيه الجادة، ومع كون ابن المنكدر تحمل هذا الحديث عن إبراهيم بن عقبة متصلا من حديث كريب عن ابن عباس؛ وليس من حديث جابر؛ إلا أنه كان إذا حدث به قصر به فأرسله؛ حدث به: أيوب السختياني، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن سوقة مرسلا، كما تقدم بيانه؛ فدل ذلك على وهم كل من وصله من حديث جابر؛ وقد جزم بذلك أبو حاتم، والترمذي، وأبو علي الطوسي.

وانظر: أطراف الغرائب والأفراد (١/ ٤٩٩/ ٢٨٢٠).

٢ - وروى خالد بن الوليد المخزومي، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: بينما النبي يسير إذا امرأة قد أقبلت معها ابن لها، فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال:

<<  <  ج: ص:  >  >>