• رواه إبراهيم بن يزيد المكي الخوزي، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، قال: قعدنا إلى عبد الله بن عمر، فسمعته يقول: سأل رجل رسول الله ﷺ، فقال: ما الحاج؟ فقال:«الشَّعِثُ التَّفِلُ»، فقام آخر، فقال: يا رسول الله! أي الحج أفضل؟ قال:«العَجُ وَالثَّجُ»، فقام آخر، فقال: يا رسول الله! ما السبيل [وفي رواية: ما يوجب الحج]؟ فقال:«زاد وراحلة» [وفي رواية: «الزاد والراحلة»].
قال وكيع بن الجراح [أحد رواة الحديث عن إبراهيم بن يزيد]: يعني بالعج: العجيج بالتلبية، والثج: نحر البدن.
أخرجه الترمذي (٨١٣ و ٢٩٩٨)، وابن ماجه (٢٨٩٦)، والشافعي في الأم (٣/ ٩٥٣/ ٢٨٩)، وفي المسند (١٠٩)، وعبد الرزاق (٥/ ٣٥٦/ ٩٦٣٥ - ط التأصيل)، وابن أبي شيبة (٣/ ٤٣٢/ ١٥٧٠٣)(٩/ ١٠٤/ ١٦٤٣١ - ط الشثري)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٤/ ٥٦٠/ ٢٥٨٤)، والفاكهي في أخبار مكة (٧٩٧)، والحكيم الترمذي في الحج وأسراره (٣٩)، وابن جرير الطبري في جامع البيان (٥/ ٦١٢)، وابن المنذر في التفسير (٧٤٣)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٣٢)، والطبراني في الأوسط (٥٠٤١)، وابن عدي في الكامل (١/ ٣٦٩)، والدارقطني (٣/ ٢١٧/ ٢٤٢١)، وأبو عثمان البحيري في السابع من فوائده (٤٥)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٠٦)، والبيهقي في السنن (٤/ ٣٢٧ و ٣٣٠) و (٥/ ٥٨ و ٢٢٤)، وفي الخلافيات (٥/ ١٢٥/ ٣٦٦٥)، وفي القضاء والقدر (٣٠٩)، وفي الشعب (٦/ ٤٤٢/ ٣٦٨٨)، وفي المعرفة (٧/١٨/٩١٦١)، والخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ٥٨٦)، وفي الموضح (١/ ٣٨٢)، والبغوي في شرح السنة (٧/١٤/١٨٤٧)، وفي التفسير (٢/ ٧٢). [التحفة (٥/ ٣٢٥/ ٧٤٤٠)، الإتحاف (٨/ ٦٦٧/ ١٠١٩٩)، المسند المصنف (٧/١٥/٧١٠٩)] [وانظر: ما أخرجه البزار (١٨٢)، وابن حزم في حجة الوداع (٢٤٤)].
قال الترمذي في الموضع الأول:«هذا حديث حسن. والعمل عليه عند أهل العلم: أن الرجل إذا ملك زاداً وراحلة وجب عليه الحج.
وإبراهيم هو: ابن يزيد الخوزي المكي، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه».
وقال في الموضع الثاني:«هذا حديث لا نعرفه من حديث ابن عمر إلا من حديث إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي، وقد تكلم بعض أهل العلم في إبراهيم بن يزيد من قبل حفظه».
وقال أبو نعيم:«مشهور من حديث الثوري عن إبراهيم، ولم يسنده غير إبراهيم».
وقال البيهقي في السنن: هذا الذي عنى الشافعي بقوله: منها ما يمتنع أهل العلم من تثبيته، وإنما امتنعوا منه؛ لأن الحديث يُعرف بإبراهيم بن يزيد الخوزي، وقد ضعفه أهل العلم بالحديث، ثم ساق كلام ابن معين في تضعيفه.