عن عائشةَ:" أنَّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ كانَ يبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ إلى يَهودِ خَيْبر، فيخرُصُ عليم التمارَ حينَ يَطيبُ قبلَ أن يُؤكلَ منهُ "(١٤)، رواهُ أبو داود، وأحمدُ، وزادَ:" ثمَّ يُخيِّرُ يهودَ يأخذونهُ بذلكَ الخَرصِ أو يدفعونَهُ إليهم بذلكَ الخَرصِ، لكي تُحصى الزّكاةُ قبلَ أن تُؤْكلَ الثمارُ وتُفرَّقَ "، ورجالُ إسْنادِهِ على شَرْطِهما، لكنْ قالَ البخاريُّ: ليسَ بمحفوظٍ.
وعن ابنِ عمرَ، قالَ:" كانَ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ يأتي أهلَ خَيْبر في كلِّ عامٍ فَيخرُصُها عليهم، ثمَّ يُضَمِّنُهم الشَّطْرَ "(١٥)، رواهُ البخاريُّ تعليقاً، وابنُ حِبّان في صحيحه.
(١٤) رواه أبو داود (١/ ٣٧٢) وأحمد (الفتح الرباني ٩/ ١٢). (١٥) لم نجده هكذا، لكن ذكره في التلخيص (٢/ ١٧٠) عن ابن عمر هكذا ونسبه لأحمد فقط والله أعلم، ونسبه الهيثمي في المجمع (٤/ ١٢١) إلى أحمد.