وطرده. وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: مذؤوماً ممقوتا (١)، وروى عطيّة عنه مذؤوماً مدحورا: يعني صغيرا مقيتا. (٢) وقال قتادة: لعينا منفيا. (٣) وقال السدي: مقيتا مطرودا. (٤) وقال الربيع: منفيا مصغرا. (٥)
وقال مجاهد: مذؤوماً صاغرا. (٦) وقال أبو روق: مذؤوماً ممقوتا. (٧) وقال أبو العالية: مذؤوماً مُزْرى به. (٨)
وقال الكلبي: مذؤوماً ملوماً مدحوراً مُقْصى من الجنّة ومن كل خير. (٩) وقال عطاء: مذؤوماً يعني (١٠) ملعوناً. (١١) وقال الكِسَائي: المذؤوم المقبوح. (١٢) وقال النَّضْر بن شُمَيل: المذؤوم المحسور. (١٣)
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٣٨ عنه. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٢/ ٣٤٣، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - إلا أنَّه قال: (صغيرا منفيا). (٣) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٢١٩ عنه. إلا أنَّه قال: لعينا شقيا. (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٣٨ عنه إلا أنَّه قال (منفياً مطروداً). (٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٣٩ عنه. (٦) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٣٩ عنه إلا أنَّه قال (منفياً مطروداً)، وكذا في "تفسير مجاهد" ١/ ٢٣٢. (٧) لم أجده. (٨) لم أجده. (٩) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٢١٩ عنه. (١٠) من (س). (١١) لم أجده. (١٢) لم أجده. (١٣) لم أجده.