و(عزمت عليك) أي: أقسمتُ، في (القاموس)(٢): عزم على الرجل: أقسم.
وقوله:(لما أخبرتني) لما بمعنى إلا، أي: لا أطلب منك إلا إخبارك، ولما يجيء بمعنى إلا، يقال: سألتك لما فعلت، ومنه قوله تعالى:{إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ}[الطارق: ٤]، {وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ}[يس: ٣٢]، كذا قال صاحب (القاموس)(٣)، وقال: وإنكار الجوهري كونه بمعنى إلا غير جيد، انتهى.
وقال الجوهري (٤): قول من قال: لما بمعنى إلا فليس يعرف في اللغة.
وقوله:(يعارض القرآن) من المعارضة بمعنى المقابلة، يقال: عارض الكتاب: قابله، والمراد ههنا المدارسة وقراءة كل واحد منهما مع الآخر.
و(لا أرى) بضم الهمزة، أي: لا أظن، و (الأجل إلا قد اقترب) لأن معارضة القرآن مرتين يشعر بالوصية على حفظه وحفظ أحكامه حتى يكمل أمر الدين ويتم.